صرح مسؤول إسرائيلي أمس، بان إسرائيل رفضت رفضا قاطعا الإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل شريط صوتي أو فيديو للجندي الاسير جلعاد شليت، الذي أسرته مجموعات فلسطينية مسلحة في يونيو الماضي.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس إن «هذا الاقتراح مرفوض تماما».
وذكرت صحيفة «معاريف» نقلا عن مسؤولين إسرائيليين كبار إن حركة «حماس» اقترحت تقديم هذا التسجيل الذي سلم إلى السلطات المصرية لنقله إلى الحكومة الإسرائيلية مقابل اطلاق بين مئتين و500 معتقل فلسطيني. وأضاف المصدر نفسه ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت استبعد الاقتراح معتبرا خصوصا أن هذا التسجيل «يمكن أن يزيد معاناة أسرة جلعاد شليت».
إلى ذلك استنكرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الإجراءات القمعية والتعسفية التي قامت وتقوم بها مصلحة السجون ضد أسرى الحرية في سجون الاحتلال، والتي كان آخرها إصرار إدارة سجن نفحة على إخراج الأسرى لزيارة ذويهم وأهاليهم مكبلي الأيدي والأقدام، الأمر الذي رفضه الأسرى وآثروا البقاء في زنازينهم وغرفهم الضيقة على أن تمرر إدارة السجن هذا الإجراء التعسفي الجديد والمرفوض.
كما استنكر المهندس وصفي قبها وزير شؤون الأسرى والمحررين، هذا الإجراء من قبل إدارة السجن ومصلحة السجون التي تصر في كل يوم على تجريع أسرانا وجبات الإذلال والاهانة، مشيدا بالموقف الشجاع الذي اتخذه أسرى الحرية بعدم قبولهم إذلال إدارة السجن لهم. وناشد قبها المؤسسات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان التدخل السريع من اجل التخفيف من المعاناة التي يواجهها أسرانا في سجون الاحتلال.
القدس المحتلة ـ «البيان»