أزمة
ضباط الاستخبارات الإيرانية اعتقلوا لمحاولتهم التأثير على الحكومة العراقية
ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن خمسة إيرانيين أوقفتهم القوات الأميركية في بغداد الشهر الماضي هم من كبار ضباط الاستخبارات ويعملون تحت غطاء مهمة سياسية للتأثير على الحكومة العراقية. وقال مسؤول بريطاني للهيئة طالبا عدم كشف هويته «كانوا خمسة ضباط من مختلف اجهزة الاستخبارات» يحضرون «اجتماعا مهما جدا».
ونقلت الهيئة عن مسؤولين بريطانيين في العراق قولها إن عملية التوقيف سمحت بالحصول على معلومات استخباراتية مهمة لكن لم تؤد إلى كشف اسلحة او هجمات.
وتابعت ان الإيرانيين كانوا يعتزمون عقد اجتماع على مستوى عال مع ممثلي عدد من الفصائل الشيعية في العراق، موضحة أن «المناقشات تناولت ما إذا كانت حكومة (نوري) المالكي ستنجح ومن يجب أن يشغل مناصب وزارية في حال فشلها». وصرح مسؤول بريطاني «كان اجتماعا مهما (...) وهوية بعض هؤلاء الإيرانيين بحد ذاتها مهمة». وأوقفت القوات الأميركية في 21 ديسمبر عشرة أشخاص للاشتباه بأنهم يقومون بتهريب أسلحة، بعد أن عثرت بحوزتهم على وثائق وخرائط وصور وأفلام فيديو في عملية مداهمة لمركز تابع لزعيم المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم.
وقال قادة عسكريون إن الأشخاص العشرة وبينهم إيرانيان كانوا مرتبطين «بنشاطات غير مشروعة» بما في ذلك هجمات محتملة على قوات التحالف. وأوقف ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين قبل يوم من ذلك ثم أفرج عنهم. وأوضحت «بي بي سي» ان الاهتمام الأميركي بهذه القضية نجم عن اكتشاف دليل على أن إيران تحاول قلب الوضع في العراق لمصلحتها عبر محاولتها التأثير على تشكيلة حكومة بغداد.
بلخادم يطلب من بوتفليقة تعديلا وزاريا
قال رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم، إنه طلب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إجراء تعديل وزاري في أقرب وقت. وأكد عبر القناة الإذاعية الجزائرية الثانية الناطقة بالأمازيغية بأنه قدم طلبا كتابيا للرئيس وينتظر الرد بخصوص الإقدام على تغيير وزاري. ولم يوضح بلخادم ما إذا كان ينوي التخلي عن منصب رئيس الحكومة أم يريد فقط إحداث تغيير على طاقمه. كما لم يعط تفاصيل عن طبيعة الحكومة التي يريدها وما إذا كان يقصد تعزيز مكانة جبهة التحرير فيها أو تعيين وزراء تكنوقراط.
وكانت قوى سياسية عديدة في الجزائر قد طالبت بحكومة «محايدة» للإشراف على تنظيم الانتخابات البرلمانية المنتظرة في مايو القادم. وينتمي معظم وزراء الحكومة العاملة حاليا لثلاثة أحزاب تشكل «الحلف الرئاسي» وهي جبهة التحرير الوطني لعبد العزيز بلخادم والتجمع الديمقراطي لأحمد أويحيى وحركة مجتمع السلم ( الإخوان المسلمين) بزعامة وزير الدولة أبو جرة سلطاني.
وعين بلخادم على رأس الحكومة في الربيع الماضي خلفا لأحمد أويحيى الذي قادها لثلاث سنوات. وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد وجه انتقادات لاذعة للحكومة لبطئها في تنفيذ برنامجه وتحقيق وعوده الانتخابية، كما انتقد أداء الأحزاب السياسية وقال إنها في سبات عميق ولا تتحرك إلا بقرب مواعيد الانتخابات للحصول على غنائم دون أي جهد.
أحزاب كردية تنظم اعتصامات أمام السفارات السورية في أوروبا
أعلن حزب الوحدة الديمقراطي الكردي ـ منظمة بريطانيا (يكيتي) أن أحزاباً كردية سورية وناشطين سوريين سينظمون سلسلة من الاعتصامات أمام السفارات السورية في العواصم الأوروبية احتجاجاً على استمرار اعتقال الأمين العام للحزب محيي الدين شيخ آلي. وكان شيخ آلي، القيادي في إعلان دمشق للتغير الديمقراطي، اعتُقل في مدينة حلب في العشرين من ديسمبر. وقالت المنظمة في بيان أمس «إن الاعتصامات ستبدأ اعتباراً من الاثنين المقبل من أمام السفارة السورية في العاصمة السويدية ستوكهولم وستمتد إلى عواصم أوروبية أخرى خلال هذا الشهر».
وأضافت «إن الاعتصامات تمثل مرحلة أولى من التحرك للإفراج عن شيخ آلي بعد رفض السلطات السورية المناشدات المتكررة لإطلاقه». وحذّر البيان من أن «الأحزاب الكردية ستستخدم أساليب أخرى (لم يكشف عنها) إن لم يستحب النظام لهذه التحركات ويبادر إلى إخلاء سبيل الشيخ آلي». (يو بي أي)
مقتل أربعة أشخاص في انفجار حافلة في سريلانكا
ذكرت الشرطة السريلانكية أمس أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 50 آخرون في انفجار وقع في حافلة بالقرب من العاصمة كولومبو. وانفجرت القنبلة في حافلة ركاب متوجهة من نيتامبوا الى غيريولا خلال ساعة الذروة على الطريق السريع الذي يربط بين مدينتي كولومبو وكاندي. واندلعت النيران على الفور في الحافلة، حسب شهود ، وقال الناطق باسم الجيش براساد سامار سينغي أن «الحافلة كانت مليئة بالركاب وقت الانفجار. ولم يتسن بعد معرفة سبب الانفجار أو عدد المصابين».
العثور على ناجين جدد من العبارة الاندونيسية
وسعت فرق الإنقاذ الاندونيسية نطاق عملها أمس بحثا عن ناجين من غرق العبارة لتشمل جزيرة بالي على بعد مئات الكيلومترات من موقع الحادث، بعد العثور على ناجين جدد.
وقال منسق عمليات الإنقاذ في إقليم جاوا الأوسط ايكو برايتنو «تمتد عمليات البحث والإنقاذ حاليا إلى شرق جاوا بما في ذلك مضيق بالي»، وأضاف أن «التيارات التي تتقدم بسرعة أربعة أو خمسة كيلومترات في الساعة، حملت الناجين شرقا لذلك وسعنا عمليات البحث إلى بالي أمس»، مشيرا إلى أن فرص العثور على ناجين جدد ما تزال قائمة. وكانت العبارة تقوم برحلة بين كوماي (كاليمانان، القسم الاندونيسي من بورني وسيمارانغ وسط جاوا) وغرقت على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا جنوب شرق جزيرة مانداليكا.