اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 فلسطينياً خلال حملة دهم لمدن في الضفة الغربية، وخطفت مدير الحج في وزارة الأوقاف في نابلس، فيما أصيب في غزة ثلاثة مدنيين بنيران الاحتلال، وردت المقاومة بكمين لقوة عسكرية إسرائيلية أثناء اقتحامها لقرية في قلقيلية، وقصفت عسقلان بصاروخ، بينما أصيب مستوطنان بالحجارة قرب رام الله.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر أمس 13 فلسطينيا من مدن الضفة، من تنظيمات مختلفة خلال حملات تمشيط واقتحام ودهم.
وخطفت قوات إسرائيلية خاصة فجر الخميس الشيخ تيسير عمران، مدير الحج والعمرة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وأحد قادة حركة «حماس»، في منزله بشارع المريج في منطقة رفيديا غرب نابلس.
وأوضحت مصادر فلسطينية مطلعة إن القوات الصهيونية، التي قدرت بأكثر من 10عربات، اقتحمت منزل عمران قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليلة قبل الماضية، وأخذت تدقق في هويات عائلة الشيخ عمران، ومن ثم أخذت هويته واقتادته إلى جهة مجهولة.
وكان عمران أطلق سراحه قبل تسعة أشهر، بعد عملية اعتقال له أيضاً شنتها قوات الاحتلال في الضفة، في شهر أكتوبر من سنة 2005 قبيل الانتخابات الفلسطينية التشريعية الأخيرة، وكان اعتقل من قبل الاحتلال في سنة 1990 لمدة 3 سنوات، كما اعتقل إدارياً لمدة سنتين ونصف السنة 2003 - 2005.
من جهتها، أفادت مصادر طبية بأن ثلاثة مدنيين فلسطينيين جرحوا الخميس بنيران إسرائيلية على شمال قطاع غزة. وأضافت ان هذا الحادث وقع في بيت لاهيا على الحدود بين القطاع والأراضي الإسرائيلية.
ورداً على سؤال لوكالة «فرانس برس» أعلنت ناطقة عسكرية إسرائيلية في تل أبيب ان «الجيش الإسرائيلي ليس على علم بهذا الحادث».
وفي سياق الرد على العدوان، كمن رجال المقاومة في قرية جيوس قضاء مدينة قلقيلية لقوة عسكرية من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وأطلقوا عليها وابلاً من نيران أسلحتهم من عدة اتجاهات.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية إن قوة من الجيش تعرضت لهجوم في قرية جيوش خلال سعيها لاعتقال عدد من الفلسطينيين من عناصر المقاومة، مدعية عدم وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.
كما أصيب مستوطن في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية بجروح، جراء تعرض سيارته للرجم بالحجارة، وذلك قرب قرية تقوع قضاء بيت لحم حيث هرعت إلى المكان قوة من جيش الاحتلال وقامت بإسعافه ونقله إلى المستشفى.
كما أصيب مستوطن آخر بجروح في ظروف مماثلة قرب قرية اللبن الشرقية قضاء رام الله، حيث جرى نقله هو الآخر للمعالجة.
وفي تطور لاحق أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بإطلاق صاروخ «قسام» من شمال القطاع على مدينة عسقلان الاستراتيجية جنوب فلسطين المحتلة عام 48 . ولم تشر المصادر العسكرية إلى وقوع إصابات.
وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن «صاروخاً سقط على الأراضي الإسرائيلية إلى شمال قطاع غزة ولكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا كما لم يتسبب بخسائر مادية».
79 شهيداً ل«الجهاد» بينهم 45 اغتيالا في 2006
ذكرت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين، أن 79 مقاوما من عناصرها استشهدوا خلال العام الماضي.
وقالت في إحصائية لعام 2006 إن 45 شهيدا قضوا خلال عمليات اغتيال كان ينفذها الطيران الحربي الإسرائيلي وقوات إسرائيلية خاصة، حيث كانت أبرز عمليات الاغتيال التي استهدفت القائد العام للسرايا خالد الدحدوح (أبو الوليد) كذلك استهداف الاحتلال للشقيقين محمود ونضال المجذوب في لبنان.
وأوضحت السرايا أنها نجحت في تنفيذ العديد من العمليات الاستشهادية في قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948.
وأظهرت الإحصائية الخاصة أن مستوطنين قتلا فيما أصيب 347 آخرين بجروح وحالات هلع جراء عمليات إطلاق مئات الصواريخ التي نفذتها سرايا القدس واستهدفت كلا من المجدل وسديروت ومستوطنات شرق وجنوب قطاع غزة.
غزة، رام الله ـ «البيان»، والوكالات