ذكرت مصادر طبية وأمنية أن 34عراقيا قتلوا أمس وأصيب 27 آخرون، في هجمات غالبيتهم بانفجارين متتابعين لسيارتين ملغومتين استهدفا طابورا لعراقيين اصطفوا للحصول على البنزين قرب محطة لتعبئة الوقود في حي المنصور غربي بغداد، فيما قتل 6 من أسرة واحدة بينهم طفلان في هجوم شنه مسلحون على منزلهم في حي البياع، في وقت اغتيل عضو في محافظة كربلاء مقرب من المرجع الشيعي علي السيستاني مع 3 من أفراد حمايته. بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي عن العثور على 12 مخبأ للأسلحة يحوي 70 صاروخ «كاتيوشا» في الانبار.
وقالت الشرطة العراقية ومصدر من وزارة الداخلية، إن انفجارين وقعا في محطة بنزين في حي المنصور غرب العاصمة العراقية بغداد أمس، مما أدى إلى مقتل 18 وجرح 22، وذكرت الشرطة أن الانفجار الأول نجم عن قنبلة زرعت على جانب الطريق استهدفت مجموعة من الناس اصطفت للحصول على وقود، وحين وصلت فرق الإنقاذ إلى موقع الانفجار انفجرت سيارة ملغومة ثانية.
إلى ذلك، قال مصدر في وزارة الداخلية إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحين وسكان في حي تقطنه غالبية سنية، بعد أن هاجم مسلحون حي الغزالية غرب بغداد وقتلوا اثنين وأصابوا 25 آخرين أول من أمس، وقد تسبب ذلك في مقتل 4 أشخاص وجرح 2 آخرين. وفي الاسكندرية، قالت الشرطة إن قنبلة على جانب الطريق انفجرت مستهدفة نقطة تفتيش للشرطة وأدت إلى مقتل جنديين عراقيين وإصابة أربعة في الاسكندرية على بعد 40 كيلومترا جنوبي بغداد.
وفي بلد، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين بمقتل ستة مدنيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان أمس،على أيدي مجهولين شرقي قضاء بلد . وقال المصدر «إن مفارز الشرطة المحلية في ناحية ( يثرب) شرقي قضاء بلد عثرت قبل ظهر اليوم (أمس) في إحدى المزارع على جثث ستة مواطنين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، وقد قتلوا جميعهم رميا بالرصاص»، وأوضح المصدر الأمني،الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الضحايا «يعملون كمزارعين في المنطقة»، مرجحا أن يكونوا قد قتلوا في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، ولأسباب طائفية، ورفض المصدر كشف هوية القتلى الستة .
وفي كربلاء، قال مصدر طبي عراقي إن أحد المقربين من المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني اغتيل أمس مع 3 من أفراد حمايته برصاص مسلحين في مدينة كربلاء التي تبعد 100 كيلومتر جنوب العاصمة بغداد، كما أكد مصدر في شرطة كربلاء «أن مسلحين أقاموا نقطة تفتيش وهمية في منطقة الحي الصناعي وفتحوا نيران أسلحتهم بعد أن استوقفوا سيارة كانت تقل الشيخ أكرم الزبيدي أحد المقربين من السيستاني وعضو مجلس محافظة كربلاء وأردوه قتيلا على الفور مع 3 من أفراد حمايته ولاذوا بالفرار»، وأضاف أن جثة الزبيدي تم نقلها إلى مستشفى الحسين بوسط مدينة كربلاء، ولم يعرف على الفور الجهة التي تقف وراء الهجوم أو دوافعه.
وفي البصرة، تعرضت ثلاثة مقرات للقوات البريطانية في البصرة مساء لهجمات بالصواريخ وقذائف «الهاون». وقال النقيب تاني دنلوب الناطق الإعلامي باسم القوات البريطانية في البصرة «ان المقر الذي يتخذ من القصور الرئاسية جنوبي البصرة مقرا له تعرض إلى هجوم بثلاثة صواريخ كاتيوشا فيما تعرض المقر الواقع في المطار غربي البصرة إلى هجوم بصاروخي كاتيوشا وتعرض المقر الذي يتخذ من فندق شط العرب شمالي البصرة مقرا له فجر أمس الى هجوم بثلاث قذائف هاون سقطت على محيط المقر». وأضاف «انه لم تحدث خسائر بشرية جراء هذه الهجمات».
وفي المقابل، عثر مهندسون من مشاة البحرية الأميركية «المارينز» على 12 مخبأ كبيرا للأسلحة خلال عملية تطهير حافة لنهر في الحبانية، وأشار البيان أن الأسلحة هي «رمانات يدوية، ألغام وصواريخ مضادة للدروع وشديدة الانفجار وصاروخ شديد الانفجار اضافة إلى قذائف، وصاروخ موجه».
بث شريط فيديو لـــ 4 أميركيين ونمساوي مخطوفين
أعلنت مجموعة تطلق على نفسها «المقاومة الوطنية الإسلامية في العراق ـ سرايا الفرقان» مسؤوليتها عن خطف أربعة أميركيين ونمساوي من المتعاقدين الأمنيين في جنوب العراق قبل سبعة أسابيع.
وبث الموقع الالكتروني لإحدى شبكات التلفزيون النمساوية، شريط فيديو يظهر الرهائن الخمسة بصحة جيدة، بينما يقول احدهم انهم لن يستعيدوا حريتهم قبل الافراج عن المعتقلين لدى القوات الاميركية والبريطانية في العراق.
واعتقل عناصر حاجز مزيف يرتدون بزات الشرطة، الرجال الخمسة قرب صفوان في 16 نوفمبر الماضي بينما كانوا يرافقون قافلة للقوة المتعددة الجنسية في طريقها من الكويت إلى العراق. ويعمل الغربيون الخمسة مع شركة «كريسنت غروب» الأمنية ومقرها الكويت. ويظهر الشريط الرجال الخمسة وهم يتحدثون كل بمفرده لثوان معدودة.
بغداد ـ «البيان»، والوكالات