تتسارع الخطى العربية والدولية لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث تعقد اليوم قمة مصرية إسرائيلية تجمع الرئيس حسني مبارك ورئيس الوزراء ايهود اولمرت تمهيدا للقاء الأخير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبومازن)، فيما تلتقي وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني العاهل الأردني عبدالله الثاني الشهر المقبل،

في وقت أكد المنسّق العام للسياسة والأمن المشترك في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ان تحقيق السلام في الشرق مرتبط بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.واعتبر سولانا في تصريحاتٍ صحافيّةٍ في مدريد الليلة قبل الماضية، أن عمليّة السلام يجب أن تجري على أساس إنهاء احتلال الأراضي العربية عام 1967، لأنه الحل الوحيد الممكن في الشرق الأوسط.

وشدّد سولانا على أن إيجاد حلٍّ للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يُعدّ أصل المشكلة والأزمة الكبرى في الشرق الأوسط سيفسح المجال لحل الكثير من المشاكل الحالية المترابطة ببعضها البعض في المنطقة.وقال: إنه من الواجب وضع كافة الطاقات لحل هذه المشكلة وإذا تمّ حلّها فإن الكثير من المشاكل الحالية في الشرق الأوسط والتي تسير في تصاعد سيُكتب لها الحل، مؤكّداً أن الاتحاد الأوروبي سيفعل كل ما هو ممكن لذلك.

إلى ذلك قالت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن القمة التي تجمع الرئيس المصري محمد حسني مبارك وايهود اولمرت ستعقد اليوم الخميس في شرم الشيخ في ثاني لقاء بينهما منذ أن تولي أولمرت رئاسة الوزراء حيث عقد اللقاء الأول في شرم الشيخ أيضا في الرابع من يونيو الماضي.

وأشارت إلى أن «القمة المصرية الإسرائيلية تأتي تمهيدا لعقد اجتماع بين أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس في شرم الشيخ خلال الفترة المقبلة». وأوضحت أن قمة مبارك اولمرت ستتناول آخر مستجدات الأوضاع في الاراضي الفلسطينية خاصة مسالة التهدئة بين إسرائيل وفصائل المقاومة

وكذلك الصفقة المزمع التوصل إليها بخصوص إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لدي الفصائل الفلسطينية جلعاد شليت مقابل اطلاق إسرائيل سراح اسرى فلسطينيين وتخفيف القيود والاجراءات الإسرائيلية الأمنية واستحقاقات الشعب الفلسطيني من الضرائب وغيرها.

من ناحية أخرى ذكرت الاذاعة الإسرائيلية أمس إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ستلتقي مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على هامش منتدى دافوس السويسري العالمي المقرر عقده الشهر المقبل. وقالت إن اللقاء سيتركز حول سبل تحريك مسيرة السلام الفلسطينية الإسرائيلية واستكمال ما بحثه العاهل الأردني مع ايهود اولمرت الشهر الماضي في عمان حول تفعيل العملية السلمية.

وكان الرئيس عباس قد أعلن انه طرح على اولمرت في لقائهما الاخير فتح بوابة مفاوضات خلفية وانه سيطرح على كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية الفكرة خلال زيارتها للمنطقة الأيام القليلة المقبلة.

(الوكالات)