أطلقت السلطات الاندونيسية أمس، عملية بحث بري وجوي وبحري، للعثور على طائرة الـ «بوينغ 737 » التي فقدت الاثنين وفيها 100 وشخصان، مع تعرض الحكومة الإندونيسية لحملة انتقادات بسبب تأخر أعمال الإغاثة واعتذار مسؤولين حكوميين كبار بعد القول عن طريق الخطأ بأنه جرى العثور على حطام الطائرة التابعة لشركة طيران «ادم اير» منخفضة التكلفة في منطقة جبلية في جزيرة سولاويزي.
وبعد يوم مليء بالمعلومات المتضاربة، استأنف عمال الإنقاذ البحث باستخدام طائرات عسكرية في مناطق حول الساحل الغربي لجزيرة سولاويزي، حيث أرسلت الطائرة إشارة استغاثة قبل انقطاع كل الاتصالات بها يوم الاثنين. وبدأ البحث مع شروق الشمس وسط أمطار غزيرة ورياح عاتية، وتنسق عمليات البحث من ماكاسار أكبر مدينة في سولاويزي الواقعة على بعد نحو 1400 كيلومتر شرقي جاكرتا.
وقال مسؤول للصحافيين «إن سفنا تابعة لسلاح البحرية أرسلت أيضا إلى مضيق ماكاسار بين جزيرتي سولاويزي وبورنيو لمعرفة ما إذا كانت الطائرة سقطت في المياه». وتابع «العقبة الرئيسية أمامنا هي الأحوال الجوية والتي تمثل مشكلة»، مضيفا أن الطائرات ستستخدم مطارا في بورنيو كقاعدة مؤقتة مع هطول الأمطار على ماكاسار.
وأضاف المسؤول نفسه «ستشمل عمليات البحث بطائرات عسكرية المنطقة الممتدة من ماجيني الى تانا توراخا». وأكد على أن عمليات البحث على الأرض ستتواصل وتجريها فرق من الجيش والشرطة وفرق الإغاثة. وسيقوم هؤلاء بتمشيط منطقة شاسعة من الغابات الكثيفة في محيط ماجيني وماماسا وماموجو في مقاطعة غرب سولاويزي.
واعتذر مسؤولون حكوميون كبار بعد القول عن طريق الخطأ بأنه جرى العثور على حطام الطائرة وهي من طراز بوينغ 737-400 التابعة لشركة طيران «ادم اير» منخفضة التكلفة في منطقة جبلية في جزيرة سولاويزي الشرقية في اندونيسيا،
بعدما اختفت وسط هطول غزير للأمطار، ونفى وزير النقل هاتا رادجاسا أيضا صحة التقارير بنجاة 12 فردا. وقال مسؤولون ان المعلومات الخاطئة عن وجود ناجين وعن العثور على حطام الطائرة ناجمة عن تقارير من قرية محلية نقلتها الشرطة إلى وكالات حكومية.
ولخصت صحيفة «بيكيران اوموم» الاندونيسية الوضع بقولها «تم الكذب على الشعب»، مضيفة أن «الناس صدقوا معلومات خاطئة طوال يوم كامل»، وتابعت «والمحرج في ذلك أن النبأ لم يبث محليا فقط بل في العالم بأسره».