رفض متمردو «القوات الجديدة» الذين يسيطرون على شمال ساحل العاج أمس، مسعى للرئيس لوران جباجبو لتجاوز خطة سلام تساندها الأمم المتحدة وإجراء محادثات مباشرة معهم.

وأعلن جباجبو خطته في 19 ديسمبر لإنهاء تقسيم البلاد بعد حرب أهلية في 2002-2003 والتي تتضمن محادثات مباشرة مع المتمردين، فيما اعتبرها كثير من المراقبين زجرة أخرى للعملية التي تدعمها الأمم المتحدة. وأوضح زعيم «القوات الجديدة» جيلوم سورو في بيان بمناسبة العام الجديد أن «أي محادثات سيتعين أن تعقب العملية التي أرساها القرار 1721 الذي تبناه مجلس الأمن في نوفمبر. (رويترز)