توعد قائد بارز من حركة «طالبان» أمس الولايات المتحدة وحلفاءها بعام جديد دام في أفغانستان، مؤكدا على أن الحركة ستصعد من هجماتها على القوات وتقتل كل من يتفاوض مع حكومة كابول.

وتمكن مقاتلو «طالبان» من تنظيم صفوفهم مجددا وجعلوا من العام 2006 أكثر الأعوام دموية منذ أن أطاحت القوات الأميركية بحكومتهم أواخر العام 2001. وقتل العام 2006 أكثر من 4000 شخص من الجانبين من بينهم 170 جنديا أجنبيا.

وقال القائد «الطالباني» الملا داد الله إن «العام الجديد 2007 سيشهد مزيدا من الهجمات على قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الأميركية، وأضاف «الهجمات الانتحارية وهجمات حرب العصابات على القوات الأميركية ستستمر وستزيد هذا العام. ستوقع طالبان خسائر كبيرة في الأرواح بينها». ولم يشر داد الله في حديثه إلى مقتل اختار محمد عثماني على أيدي القوات الأميركية الشهر الماضي ليصبح أكبر قائد طالباني يقتل منذ العام 2001.

وصرح بأن «طالبان استغلت فصل الشتاء الذي تخف فيه حدة المعارك لوضع خطط حربية جديدة لإلحاق أكبر الضرر بالقوات الأجنبية». ويتراجع القتال عادة في أفغانستان خلال فصل الشتاء حين يسد الجليد الممرات الجبلية.

وقال «سيعرفون قريبا قوة طالبان وإستراتيجية الحرب. سنهاجم بقوة لن نسمح لهم بالراحة في أي وقت»، مستبعدا «أي مفاوضات طالما القوات الأجنبية موجودة في البلاد وحذر من يدخل في مفاوضات مع كابول بعواقب وخيمة»، وقال «من يتفاوض باسم طالبان سيقتل». (رويترز)