قرر إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق الذي اعتزل الحياة السياسية بعد فشله في انتخابات الحزب في عام 2001، العودة إلى الحياة السياسية والتنافس بقوة ضد عمير بيرتس زعيم الحزب الحالي ووزير الحرب.
وقالت الإذاعة العبرية إن باراك والذي يحفل تاريخه بالمجازر في فلسطين ولبنان، بدأ الأحد حملة للتنافس على رئاسة حزب العمل، حيث التقي أعضاء من قياديي الحزب ورؤساء مجموعات في منتسبي الحزب، في محاولة منه لتجنيد مؤيدين له في الانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها في شهر مايو المقبل.
وأشارت الإذاعة إلى أن باراك امتنع في هذه المرحلة عن الإعلان عن قراره الرسمي، بشأن التنافس على رئاسة الحزب، وأنه من المحتمل أن يعلن ذلك على الملأ خلال أسابيع.
واستغلت كتلة من خمسة قياديين في حزب العمل ثلاثة منهم جنرالات، الحملات في الكيان الصهيوني ضد صانعي قرار الحرب على لبنان وتحميل القيادتين السياسية والعسكرية الفشل، للإطاحة بزعيمهم بيرتس الذي مني بفشل ذريع في منصبه الجديد كوزير للحرب.
القدس المحتلة ـ «البيان»