هاجم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، رئيس قائمة الائتلاف الشيعي الموحد عبد العزيز الحكيم، خلال صلاة عيد الأضحى التي أقيمت في مقر المجلس الأعلى في الجادرية جنوب بغداد أمس بعض الجهات العربية التي أقامت مجالس عزاء للرئيس الراحل، واصفا إياهم بأيتام صدام.
وقال الحكيم أمام أعضاء مجلس النواب ومئات من المصلين هؤلاء «هم أيتام صدام عاشوا على أموال العراق يقيمون مجالس العزاء في بعض الدول». وأضاف «بعض الديكتاتوريات تقف اليوم إلى جانب هذه الديكتاتورية والى جانب صدام وتعلن الحداد».
وأشار إلى أن تنفيذ عقوبة الإعدام بحق صدام «أهم حدث كونه إعداما للديكتاتورية ولسياسة الاضطهاد القومي والطائفي في العراق وإعداما للمعادلة الظالمة التي حكمت العراق طيلة الفترة السابقة وإعداما للظلم والطغيان».
ووصف سير المحاكمة التي أصدرت حكما بالإعدام على صدام حسين بأنها «شيء عظيم تحقق في العراق والمنطقة والعالم لأنها الأولى التي حاكمت ديكتاتورا وأصدرت عليه حكما بالإعدام ونفذ هذا الحكم». مشدد على أن «إعدام صدام يمثل إقامة للعدل واستقلالا للقضاء». وطالب العراقيين بـ «فتح صفحة جديدة، ولنطوي تلك الصفحات السوداء».
من جانبه، اعتبر الشيخ عبد الرزاق النداوي عضو مكتب الصدر في النجف التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، لوكالة فرانس برس أن «الطاغية لقي النهاية التي يستحقها». (أ ف ب)