في تصريح صحافي صادر عن مكتب التعبئة والتنظيم، نظرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني«فتح» باستهجان واستياء لتصريحات القيادي في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري ضد الحركة.

وجاء في البيان «إن المدعو أيمن الظواهري الذي أعطى لنفسه الحق دون وجه حق في تصنيف الناس، وهو الذي لم يكن يوماً له علاقة بفلسطين بعد أن قرر ومن يدور في فلكه أن أفغانستان ساحة جهاده بإشراف مباشر من الاستخبارات المركزية الأميركية.

ويأتي اليوم ليوجه تهم العمالة والتخوين للآخرين عبر طلات تلفزيونية مفبركة وموجهة في الغالب تأتي في سياق مخططات خاسرة ورهانات فاشلة هي وأصحابه، ولا نعلم ما الذي جرى لهذه الفئة التي أصبحت ليل نهار تتمسح بالقضية الفلسطينية وتسعى لنشر سمومها بين الحين والآخر فيما أغفلت طيلة عقود هذه القضية من أجندتها».

وواصل البيان«وليعلم الظواهري وغيره أن حركة فتح وقيادتها ليست بحاجة لشهادات منه وأمثاله الذين جلبوا المآسي والكوارث على الأمة بأفكارهم وممارساتهم. وستواصل حركة فتح دورها الريادي والقيادي من أجل خدمة قضايا وأهداف شعبنا في الحرية والاستقلال رغم أنف الحاقدين . وإنها لثورة حتى النصر» .

وكان الظواهري دعا في تسجيل صوتي نشر على الانترنت أمس، «المجاهدين في فلسطين» إلى عدم الاعتراف بالسلطة الفلسطينية والعمل معها، موجها انتقادات غير مسبوقة لرئيسها محمود عباس. وأضاف «إخواني المسلمون في فلسطين تذكروا دائما أنكم مجاهدون في سبيل الله».

إلى ذلك، دعا الظواهري«جماعات المجاهدين» في العراق إلى الوحدة. وقال في هذا السياق«أوجه التهنئة لأمير دولة العراق الإسلامية الشيخ المجاهد ابي عمر البغدادي وجميع جماعات المجاهدين الأبطال الذي يجاهدون دفاعا عن عراق الخلافة وادعوهم للوحدة والاجتماع على قلب رجل واحد». وقال الظواهري ان الولايات المتحدة«هزمت» في العراق وأفغانستان، مضيفا «اسأل الله أن نراها (الهزيمة) قريبا في فلسطين».

واعتبر أن «تلك الهزيمة لم تأت بالانتخابات البرلمانية ولا بفتاوى التسول ولا بصفقات تجار الدين في كابول وبغداد بل جاءت بالدماء والاستشهاد وعذاب الاسر وبجهد المهاجرين والأنصار». وقال الظواهري ان سبب هذه الهزيمة هو «إصرار (المجاهدين) على عدم التفرقة بين العدو الغازي وعملائه المحليين ولم يقولوا هذا دم وطني وذاك دم اجنبي». (الوكالات)