تسلمت أمس إيران مقترحات من الدول الأوروبية لاستئناف الحوار على خلفية برنامج إيران النووي، وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي ان المقترحات وصلت عبر طرق دبلوماسية متعددة، .مشيرا إلى ان مجلس الأمن القومي الإيراني يدرس هذه المقترحات باعتباره الجهة المخولة بهذا الشأن.
من ناحيته، قال معاون وزير الخارجية الإيراني حميد رضا اصفي ان بلاده تراقب الموقف الأوروبي بعد صدور قرار مجلس الأمن، مؤكدا ان طهران لن تتخذ أي موقف ما لم تتوضح الصورة الأوروبية.
من جهته، هون وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار امس من شأن العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بلاده قائلا انها مجرد «حرب نفسية»، وتوقع الا تؤثر على قدرات إيران في صناعة الصواريخ. وقال نجار في حديث مع التلفزيون الإيراني الرسمي «ننظر إلى هذه العقوبات وتملك إيران صواريخ يصل مداها إلى 2000 كيلومتر .
وهو ما يدخل إسرائيل عدوتها داخل مجال صواريخها. وقال مسؤولون إيرانيون أيضا ان الأسلحة الإيرانية يمكنها ان تطول منطقة الخليج كلها وهي منطقة تنشر فيها الولايات المتحدة وحدات عسكرية».
وأضاف «ننتج العديد من عناصر الصناعات الدفاعية في مجالات عدة. كلها محلية ولا تحتاج لمساعدة من الخارج» ولم يشر نجار إلى إنتاج الصواريخ تحديدا، لكنه قال ان كل ما تحتاجه القوات المسلحة الإيرانية يمكن ان يصنع داخل الجمهورية الإسلامية.
وتنفي إيران الاتهامات الغربية بسعيها لامتلاك أسلحة نووية ووعدت بالاستمرار في أنشطتها النووية رغم العقوبات وفرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حظرا يمنع إيران من استيراد او تصدير مواد وتكنولوجيا نووية حساسة بالإضافة إلى أنظمة نشر الصواريخ في خطوة تهدف إلى منعها من القيام بأنشطة تخصيب نووية يمكن ان تستخدم في صناعة الأسلحة النووية( وكالات).