أطلقت المقاومة الفلسطينية ثمانية صواريخ أمس على مستعمرة سديروت، بينما تعرضت قوة إسرائيلية لهجوم مسلح أسفر عن إصابة جنديين في نقطة حراسة لجدار الفصل في الضفة الغربية، في وقت هددت حركة «حماس» بخرق التهدئة رداً على توسيع المستوطنات في الضفة.
وقال الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم في تصريح «إن الكيان الإسرائيلي لم يوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية حيث قتل جيش الاحتلال منذ إعلان التهدئة الجزئية بين فصائل المقاومة في غزة 17 مواطنا وأصاب 64 واعتقل أكثر من 135 آخرين فالكيان الإسرائيلي لم يلتزم بالتهدئة في الضفة».
وأضاف أن «الحكومة ليست قلقة على ما تقوم به الفصائل من إطلاق للصواريخ»، واصفا التهديد الإسرائيلي باستئناف العمليات الحربية والاغتيالات ضد الفلسطينيين في غزة بالخطير لأنه سيضع حدا للتهدئة من قبل الفصائل جميعها بما فيها «حماس».
وحذرت «حماس» أمس من أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام قرار الحكومة الإسرائيلية إقامة بؤرة استيطانية جديدة في غور الأردن. وهددت في بيان صحافي مكتوب بأن «لا معنى لأي تهدئة مع إسرائيل أمام استمرار العدوان بأشكاله المختلفة».
وتقع مستوطنة ماسكويت في غور الأردن وهو واد استراتيجي يخترقه نهر الأردن وتقول إسرائيل إنها لا تعتزم الانسحاب منه حتى في إطار أي اتفاق سلام يجرى إبرامه مستقبلا مع الفلسطينيين. وقامت سلطات الاحتلال بإجلاء الأسر وعددها 30 أسرة.
من جانبه، أعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن ثمانية صواريخ اطلقت الجمعة من قطاع غزة على إسرائيل من دون أن يسفر عن وقوع إصابات. وأوضح أن الصواريخ سقطت في منطقة سديروت جنوب إسرائيل من دون أن يسفر عن ضحايا أو أضرار.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أمر الأربعاء، باستئناف الهجمات على المجموعات المسلحة الفلسطينية التي تطلق صواريخ من قطاع غزة منتهكة اتفاق التهدئة المطبق منذ 26 نوفمبر. وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي عن إصابة حارسين إسرائيليين بجروح طفيفة بالرصاص الليلة قبل الماضية بهجوم فلسطيني في الضفة.
وأضاف المصدر أن الحارسين كانا يقومان في غرب رام الله بحراسة ورشة لجدار العزل المثير للجدل الذي تبنيه إسرائيل. وأفادت مصادر عسكرية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر أمس خمسة مواطنين في الضفة خلال حملات تمشيط واقتحام ودهم .
من جهة أخرى، أفادت الإذاعة الإسرائيلية بان قوة من الجيش الإسرائيلي تعرضت لإطلاق نار وإلقاء عبوتين ناسفتين وسط مدينة نابلس من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
غزة ـ «البيان» والوكالات