اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع مشروع قرار تقدمت به دولة قطر تحت عنوان «دعم منظومة الأمم المتحدة للجهود التي تبذلها الحكومات في سبيل تعزيز وتوطيد الديمقراطيات الجديدة أو المستعادة» وذلك بهدف الإبلاغ عن النتائج الملموسة للمؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة الذي استضافته دولة قطر في الفترة من 29 أكتوبر والى الأول من نوفمبر الماضي وعن إعلان الدوحة والبيان المشترك الذي صدر عنه .
كما يهدف مشروع القرار الذي تبنته 91 دولة في الجمعية العامة خلال جلستها الليلة قبل الماضية إلى إبراز التعاون الوثيق بين الأمم المتحدة والحكومات في هذا المجال فضلا عن التعاون بين البرلمانيين والمجتمع المدني والحكومات وإبراز التركيز الخاص في المؤتمر الدولي السادس الذي كان شدد على الحاجة إلى تنفيذ منهجى لتوصيات المؤتمرات الدولية للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة.
وأكد عبدالله عيد السليطي المستشار بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في بيان ألقاه في الاجتماع العام للدورة الحادية والستين للجمعية العامة حول بند الديمقراطيات الجديدة أو المستعادة أن المؤتمر السادس في دولة قطر أعاد التأكيد على المبادئ والقيم الجوهرية للديمقراطية وقدم آفاقا وأبعادا جديدة للحاجة إلى تعزيز عملية إرساء الديمقراطية في كافة أنحاء العالم والحفاظ عليها وترسيخها.
وقال السليطي في بيانه إن مؤتمر الدوحة كان يرمي إلى تحقيق هدفين رئيسيين هما تعزيز الروابط بين الديمقراطية والسلام والتقدم الاجتماعي في خطة التنمية العالمية والشروع في تنفيذ منهجي وخطوات متابعة لتعزيز الانجازات والتوصيات المنبثقة عن المؤتمرات الدولية المهمة السابقة للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة والتي بدأت عام 1988.
وأشار إلى أن الملامح الرئيسية للمؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الحديثة أو المستعادة تتمثل في الحوارات التفاعلية واجتماعات الموائد المستديرة والمنتديات المتنوعة التي جمعت بين الحكومات والبرلمانيين ومنظمات المجتمع المدني.
وقد رحبت الجمعية العامة للأمم المتحدة في جلستها بعد اعتماد مشروع دولة قطر بنتائج المؤتمر الدولي السادس للديمقراطيات الجديدة أو المستعادة الذي استضافته الدوحة في أكتوبر الماضي وحثت دولة قطر باعتبارها رئيس المؤتمر السادس على المضي قدما في عملية التنفيذ ومواصلة اطلاع الجمعية العامة على التقدم.
كما رحبت بالطابع الثلاثي الشامل «الحكومات والبرلمانات والمجتمع المدني» الذي اعتمد في الدوحة مما أتاح مزيدا من التفاعل والتعاون فيما يبذل من جهود مشتركة من اجل تعزيز الديمقراطية. (قنا)