سمحت السلطات السعودية لوفد من منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان «هيومان رايتس ووتش» بزيارة سجن الحائر الذي يعتقل فيه معظم المتهمين في قضايا مكافحة الإرهاب وأعطته حرية التجول في جميع أقسامه والتحدث مع السجناء بحرية وعلى انفراد.. في وقت أعلن مسؤول بلجيكي كبير أن بلجيكيين اثنين اعتقلا في نوفمبر الماضي في المملكة العربية السعودية خلال عملية دهم جرت في إطار التحقيق الذي أدى إلى إلقاء القبض على عناصر خلية إرهابية في مصر.

وقال هذا المسؤول المكلف شؤون الأمن في بلجيكا لوكالة «فرانس برس» مفضلا عدم الكشف عن هويته إنه «في العاشر من نوفمبر جرت عملية مداهمة في المدينة المنورة تم خلالها اعتقال بلجيكيين اثنين» غير معروفين من قبل أجهزة الأمن في بلجيكا. وأوضح ان اعتقالهما مرتبط بالتحقيق الذي أدى يوم الاثنين إلى اعتقال سلطات الأمن المصرية أعضاء خلية تضم تسعة فرنسيين وبلجيكيين اثنين وأميركيا ومصريين وسوريين وتونسيين.

من جانب آخر، أفاد ناشطون في مجال حقوق الإنسان ووسائل إعلام إن وفدا من «هيومن رايتس ووتش» زار متهمين إسلاميين في السجون السعودية وسيلتقي ناشطين في مجال حقوق الإنسان. وأعلن العضو في الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان صالح الخثلان لوكالة «فرانس برس» إن وفد هيومن رايتس ووتش اجتمع مع أعضاء في الجمعية في جزء من مهمته الاستطلاعية.

وأفادت الصحف السعودية ان السلطات سمحت لوفد «هيومن رايتس ووتش» بزيارة سجن الحائر جنوب العاصمة الرياض والذي يعتقل فيه معظم المتهمين بأعمال العنف. ونقلت صحيفة «الوطن» عن عضو في الوفد اسمه احمد المصري أن إدارة السجن سمحت للوفد بالتجول في جميع أقسامه والتحدث مع السجناء بحرية وعلى انفراد.

ونقلت الصحافة السعودية عن المديرة التنفيذية لقسم «هيومن رايتس ووتش» في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سارة ليا وتسن إن وزير العمل غازي القصيبي التقى الوفد وشدد على ان وزارته تعمل على تحسين ظروف العمالة الأجنبية ووضع قوانين جديدة حول العمالة.

كما التقى وفد المنظمة رئيس مجلس الشورى الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد. وهذه ثاني زيارة لوفد من المنظمة إلى المملكة العربية السعودية خلال عامين لكنها المرة الأولى التي يسمح لفريقها بتفقد معتقلي خلايا العنف.