قال وزير الدفاع الأفغاني الجنرال عبد الرحيم وردك، ان جيش أفغانستان الناشئ يحتاج مساعدة أكبر من الغرب لدعم قدراته القتالية لتمكين البلاد من إخماد تمرد متزايد لحركة «طالبان»، فيما اعتقلت الشرطة الباكستانية أمس 28 يعتقد انهم من مقاتلي «طالبان» في حملة على مدرسة إسلامية بمدينة كويتا في جنوب غرب البلاد.
وصرح وردك، الذي كان يتحدث عشية محادثات مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، أن الجيش الأفغاني يمكنه ان يقوم بعمليات مستقلة وتقليل حاجته إلى الدعم من قوات الحلفاء اذا حصل على معدات مثل المركبات المدرعة والطائرات.
وأضاف للصحافيين في واشنطن «اننا نطلب من كل من الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي ـ الناتو ـ ان تساعدنا في تجهيز وتسليح وتدريب الجيش الوطني الافغاني». وقال ان تمكين القوات الأفغانية من الدفاع عن البلاد ضد المتمردين سيوفر الأموال ويدعم الثقة في الحكومة. وأضاف ان قائمة حاجات الجيش الأفغاني تشمل المركبات المدرعة والخوذات والسترات والأسلحة الخفيفة والثقيلة والطائرات الحربية والمروحيات.
وقال ان كابول تهدف للإسراع بتجنيد وتدريب الجيش لزيادة عدده إلى 70 ألف جندي بحلول 2008 أي قبل عامين تقريبا من الموعد الأصلي المستهدف. ويبلغ عدد الجيش الأفغاني حاليا 36 ألف جندي ارتفاعا من24 ألف جندي في أوائل 2005 .
وعلى صعيد حملات مطاردة «طالبان»، أعلنت الشرطة الباكستانية عن انها اعتقلت أمس 28 يعتقد انهم من مقاتلي «طالبان»، خلال حملة على مدرسة إسلامية في مدينة كويتا في جنوب غرب البلاد.
وذكرت ان المشتبه بهم من« طالبان» اعتقلوا في حملة جرت في الصباح الباكر على المدرسة الدينية في بشتون آباد وهو حي في كويتا يعيش به الكثير من اللاجئين الأفغان. وقال قاضي عبد الواحد وهو ضابط شرطة رفيع في كويتا «اعتقلنا 28 شخصا من هناك وجميعهم من مقاتلي طالبان». وأضاف أن أربعة مشتبه بهم آخرين اعتقلوا في جزء آخر من المدينة.