واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين، واغتال 3 في قطاع غزة وقلقيلية في الضفة الغربية، كما واصل غاراته الجوية على القطاع ما أسفر عن تدمير عدد من المنازل.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية ان «سعيد الحجوج (20 عاما) استشهد برصاص القوات الخاصة الإسرائيلية صباح أمس في القرية البدوية شمال شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة عندما فتحت القوة النار باتجاهه». وأوضحت ان حجوج «أصيب بعيار ناري في الصدر وترك ينزف حيث عرقلت القوات الخاصة الإسرائيلية وصول سيارات الإسعاف وبعد أكثر من ساعة ونزف كمية كبيرة من دم تم نقلة إلى المستشفى حيث توفي فور وصوله».
وذكرت مصادر فلسطينية ان «الحجوج هو احد ناشطي سرايا القدس وعندما وصل إلى القرية البدوية فتحت القوة الخاصة الإسرائيلية التي كان أفرادها متنكرين بملابس مدنية، عليه النار بكثافة». وقالت المصادر الطبية ان «القوات الخاصة الإسرائيلية بقيت في القرية وفي حي الشيماء شمال بيت لاهيا»، موضحة انها «فتحت النار باتجاه مواطنين مما أدى إلى جرح اثنين توفي احدهما في وقت لاحق».
كما واصل الطيران الحربي الإسرائيلي مساء الجمعة ولليلة الثالثة على التوالي استهداف منازل ومواقع الفلسطينيين بصواريخ جو-أرض في قطاع غزة.
وفي أحدث غارة جوية، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرات حربية مقاتلة من طراز اف 16 أطلقت صاروخا على موقع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بالقرب من مدرسة ابن سيناء شمال مخيم الشاطئ في شمال قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وكانت مصادر في غزة أفادت أن أصوات انفجارات سمعت في المدينة، وان أصوات تحليق الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق الجزء الغربي من مدينة غزة سمع بشكل واضح. وأفاد شهود أن الطيران الإسرائيلي قصف أيضا بالصواريخ مقر جمعية الصلاح الإسلامية في حي الشجاعية بمدينة غزة.
وأن المبنى دمر لكن لم يبلغ عن وقوع إصابات. وكان موظفو ومذيعو إذاعة صوت الشباب المحلية في مدينة غزة أخلوا فجأة مبنى إذاعتهم مساء الجمعة بعد أن تلقوا تهديدات بأن المبنى سيتعرض للقصف الجوي، وذلك بعد أن حلقت مروحيات من طراز أباتشي فوق مبنى برج فلسطين في شارع الشهداء وسط مدينة غزة حيث يقع المكتب في الطابق الرابع عشر من المبنى.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي دمر بصورايخ جو-أرض منزل عائلة علاء عقيلان من نشطاء عزالدين القسام، الذراع العسكرية لحركة (حماس) ويعمل في القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة التي تقودها الحركة بعد ان حذرهم هاتفيا، وطالب أفراد أسرته بضرورة إخلاء المنزل لأنه سيتعرض للقصف بالصواريخ.
وفي الضفة الغربية قالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية ان «فتى فلسطينيا يدعى طارق زياد طه(17 عاما)استشهد وأصيب 30 آخرون مساء الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي التي اقتحمت الحي الجنوبي من مدينة قلقيلية».
في موازاة ذلك أعلنت كتائب الشهيد عزالدين القسام مسؤوليتها عن قصف مستوطنتى (مفلسيم وبئيري) الإسرائيليتين بثلاثة صواريخ من طراز «قسام».
غزة ـ ماهر إبراهيم