كشفت مصادر إسلامية في الصومال أن قتالاً اندلع أمس بين قوات تابعة ل«المحاكم الإسلامية» وقوات إقليم «بونت لاند» الشمالي المتمتع بشبه حكم ذاتي ويقاوم النفوذ الإسلامي.. في وقت احتجزت كينيا خطأ طائرة تقل مسؤولين في «المحاكم».
وقال أحد المصادر الإسلامية في إشارة إلى بلدة قرب حدود الاقليم «هاجمتنا قوات بونت لاند منذ نصف ساعة في جالينسور. ولم ترد أنباء عما اذا كان هناك ضحايا». ولم ترد تفاصيل فورية عما يمكن ان يكون تحولا خطرا في الصومال الذي يخشى كثيرون ان يكون على شفا الانزلاق إلى حرب بعد فشل محادثات السلام الأسبوع الماضي.
وسيطر الإسلاميون على العاصمة الصومالية مقديشو وعلى مناطق في الجنوب في يونيو في تحد لتطلعات الحكومة المؤقتة للرئيس عبد الله يوسف لإعادة الحكم المركزي إلى الصومال لأول مرة منذ 15 عاماً.
وأعلن زعماء «بونت لاند» انهم سيقاومون أي محاولة من جانب الإسلاميين لبسط سيطرتهم على الإقليم الشمالي. ويقول شهود إن القوات الاثيوبية تدعم الحكومة الصومالية المؤقتة في بيدوا كما دخلت أيضا بونت لاند لدعم القوات المحلية هناك. وتقع جالينسور على بعد 50 كيلومتراً من حدود اقليم بونت لاند اما بيدوا فهي في جنوب الصومال.
من جانب آخر احتجزت السلطات الكينية لبعض الوقت طائرة تقل عددا من المسؤولين الإسلاميين الصوماليين بعد تحذير وجهته الولايات المتحدة حول خطر وقوع عمليات انتحارية في كينيا واثيوبيا، حسب ما أعلنت الشرطة في نيروبي الليلة قبل الماضية.
وقال المصدر ان الطائرة الصغيرة القادمة من مرفأ كيسمايو (جنوب الصومال) والمتوجهة إلى مقديشو، حطت اضطراريا السبت في نيروبي بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقد احتجزتها سلطات الهجرة واحتجزت ركابها. وأوضح ضابط كبير في شرطة نيروبي ان الركاب ال13 الذين كانوا على متن الطائرة والذين قدموا جميعا من وادي جوبا (جنوب) قد أفرج عنهم أول من أمس وسمح لهم بالعودة إلى بلادهم. وأضاف «لقد فهمنا انه ليس لديهم نوايا سيئة وسمحنا لهم بالمغادرة».
وتم احتجاز الصوماليين لانهم لم يتمكنوا من تقديم أي وثيقة سفر لدى وصولهم إلى كينيا. وفي مقديشو، أكد مسؤولون إسلاميون الحادث.
(وكالات)