أعلنت مصادر صومالية أمس أن رئيس البرلمان سيجتمع مع ممثلين من المحاكم الشرعية الإسلاميين في معقلهم في مقديشو لمحاولة إنقاذ محادثات السلام مع الحكومة المؤقتة التي انهارت في الأسبوع الماضي في السودان.

وتصاعدت حدة التوتر في الأسابيع الأخيرة ويبدو أن الجانبين يحضران لحرب عقب فشلهما في إجراء محادثات مباشرة في الجولة الثالثة التي جرت تحت رعاية جامعة الدول العربية في العاصمة السودانية الخرطوم.

وقال عضو البرلمان الصومالي اشا عبدالله إن رئيس البرلمان سيجتمع مع الإسلاميين في محاولة لاستئناف المحادثات المتعثرة».

وقال الناطق باسم الإسلاميين إن «رئيس البرلمان رجل سلام. وبعد أن فشلت آخر محادثات في الخرطوم بسبب عدم مشاركته نحن نثق فيه لأنه محايد. نحن متفائلون جدا بشان توسطه بيننا».

وأصبح المقاتلون من الجانبين في مواجهة بعضهم بعضا الآن على بعد 30 كيلومترا فقط من الموقع الوحيد للحكومة في بلدة بيداوا. ويقول الإسلاميون إنهم يواجهون أيضا الألوف من القوات الإثيوبية التي غزت البلاد لدعم الحكومة الهشة التي يساندها الغرب.

وفي هذا السياق، أعلن الإسلاميون الصوماليون امس عن سقوط أول ضحاياهم في صفوف القوات الإثيوبية بمقتل اثنين من جنودها وجرح أربعة آخرين خلال كمين نصب بالقرب من بيداوا. (وكالات)