كرر رئيس حزب «الغد» أيمن نور أ مس المطالبة بالإفراج عنه لأسباب صحية وفق ما يقتضيه القانون المصري. وقال في اتصال هاتفي مع وكالة «رويترز» من داخل محكمة في القاهرة بعد جلسة لمحاكمته بتهمة ضرب مندوب لجنة انتخابية إن «حالتي الصحية في غاية السوء، وأعاني من متاعب في القلب بسبب ضيق الشرايين»، وأضاف «القانون يقرر وجوب الإفراج الصحي إذا كان السجن يمثل خطورة على حياة المسجون، وكثير من الناس يفرج عنهم لأسباب صحية».

وحكم على نور وهو مرشح سابق للرئاسة بالسجن خمس سنوات بتهمة تزوير أوراق تأسيس الحزب. ويقول نور إن «القضية لفقت له لإبعاده عن الحياة السياسية لكن الحكومة تقول ان القضية جنائية».

وحصل نور (41 عاما) على ثمانية في المئة من أصوات الناخبين في أول انتخابات رئاسة تنافسية مصرية أجريت العام الماضي وجاء في الترتيب الثاني بعد الرئيس حسني مبارك الذي حصل على 89 في المئة من الأصوات.

وطالب نور عدة مرات هذا العام بالإفراج عنه لأسباب صحية. ووقع أكثر من مئة عضو في مجلس الشعب أغلبهم من جماعة «الإخوان المسلمين» طلبا تقدموا به إلى الرئيس مبارك للإفراج عنه، كما طالبت أيضا الولايات المتحدة مصر عدة مرات بالإفراج عن نور.