أكد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر أمس، على أن إسرائيل هي« العدو الأول والأساسي للديمقراطية والإنسانية في العالم».
وقال أثناء مشاركته في مؤتمر الديمقراطيات في الدوحة«إن تغيب وزيرة خارجية الكيان الصهيوني(إسرائيل) ما هو إلا دليل جديد على عدم قدرة الكيان الصهيوني على مواجهة المجتمع الدولي في المؤتمر».
وأضاف« تغيب الكيان الصهيوني عن مؤتمر الديمقراطيات دليل على عدم قدرة هذا الكيان على مواجهة العالم خاصة أن إسرائيل تمارس أفعالاً إجرامية بحق الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير وتخريب وهدم للبيوت».
وأشار بحر إلى أن إسرائيل تعمل على « قتل التجربة الديمقراطية الفلسطينية ومحاربة الشرعية الفلسطينية» من خلال اعتقال الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي بالإضافة إلى ما يزيد على 40 نائباً ووزيراً تم انتخابهم بطريقة ديمقراطية شهد العالم على نزاهتها».
ويمثل بحر المجلس التشريعي الفلسطيني في أعمال المؤتمر إضافة إلى د.إبراهيم المصدر عضو المجلس عن حركة «فتح».
وفي السياق، التقى بحر على هامش المؤتمر، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، لبحث الوضع الداخلي الفلسطيني خاصة التفاهمات الأخيرة التي تمت بين حركتي «حماس» و«فتح».
وقال البيان الصادر عن مكتب بحر إن الجانبين أشادا خلال لقائهما بمبادرة حركة« الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» لاحتواء التوتر بين «فتح» و«حماس».
وبحث بحر والقدومي سبل تطوير الحوار الفلسطيني، ولاسيما بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية «واعتبراها المخرج الرئيسي للازمة الحالية التي تواجه الشعب الفلسطيني».
كما اجتمع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مع القدومي، وذكرت وكالة الأنباء القطرية انه تم خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين قطر والسلطة الفلسطينية والسبل الكفيلة بتعزيزها بالإضافة إلى مناقشة الوضع الفلسطيني واهم القضايا محل الاهتمام المشترك. (وكالات)