اتصالات بين القاهرة والخرطوم لعقد اجتماع للجنة المشتركة
أكد السفير السوداني لدى مصر عبد المنعم مبروك، أن اتصالات تجرى حاليا بين القاهرة والخرطوم لتحديد موعد اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين والتي ستعقد هذا العام بالعاصمة السودانية الخرطوم متوقعا أن تعقد في نهاية شهر نوفمبر المقبل أو في شهر ديسمبر قبيل نهاية العام الجاري.
وقال مبروك في تصريحات على هامش اجتماعات المؤتمر العلمي حول التكامل المصري السوداني في ظل الأوضاع والتحديات الراهنة بجامعة القاهرة ان لجنة فنية برئاسة وزيري التعاون الدولي في البلدين قد اجتمعت في الخرطوم خلال الشهر الماضي لاستعراض جدول أعمال اجتماعات اللجنة وتقييم ما تم إنجازه من مشروعات .
وأضاف أن الجانب السوداني يعكف حاليا على الإعداد لاجتماعات اللجنة العليا المشتركة برئاسة علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني والدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء المصري والتي سترفع تقريرا بنتائج أعمالها ومدى ما أحرزته من نتائج على القيادة السياسية في البلدين.
وأشاد بمواقف مصر المستمرة قيادة وحكومة وشعبا من أجل دعم ومساندة قضايا السودان وتحقيق السلام الشامل فوق أراضيه.
وقال إنه من بين المشروعات الطموحة التي يجرى العمل على تنفيذها هو مد خطوط النقل البرى وتنفيذ مشروعات الطرق بين البلدين حيث ان التكامل المنشود بين البلدين يحتاج إلى طرق تربط بين البلدين . (البيان)
**علاقات
الرئيس الموريتاني يزور أسبانيا
بدأ الرئيس الموريتاني العقيد أعلي ولد محمد فال، زيارة عمل إلى اسبانيا تستمر يومين بدعوة من الحكومة الاسبانية.
وأوضح بيان رئاسي صدر في نواكشوط أن الحاكم العسكري لموريتانيا سيبحث خلال زيارته إلى مدريد سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات خاصة دعم الشراكة والتعاون بين رجال الأعمال فضلا عن بحث ظاهرة الهجرة غير الشرعية. ولا يغادر موريتانيا الكثير من المهاجرين غير الشرعيين لكن أراضيها تستخدم ممرا للعديد من الأفارقة الذين يبحرون منها إلى أرخبيل الكناري الاسباني.
ووقعت نواكشوط مع مدريد والاتحاد الأوروبي اتفاقات تنص على دوريات مشتركة واستخدام مراكز استقبال للمهاجرين الذين ترصدهم نواكشوط أو تعيدهم اسبانيا إلى هذا البلد. ويرافق فال وفد يضم وزراء الخارجية والتعاون والثروة السمكية والتجارة ورجال الأعمال.
يذكر أن هذه أول زيارة عمل للرئيس الموريتاني إلى أسبانيا منذ الانقلاب الأبيض الذي أوصله إلى السلطة في 30 أغسطس 2005. (وكالات)
** تنسيق
اجتماع غير عادي لمجلس وزراء الصحة العرب في القاهرة اليوم
تعقد اليوم (الثلاثاء) في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية اجتماعات الدورة غير العادية 32 لمجلس وزراء الصحة العرب ويسبقها اجتماع للدورة 111 للمكتب التنفيذي للمجلس.
وصرح مصدر مسؤول في الجامعة بأن اجتماع المجلس سيناقش دعم الدكتور كاظم بهبهاني المرشح الكويتي لمنصب المدير العامة لمنظمة الصحة العالمية كمرشح عربي بعدما قرر مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في 9 سبتمبر الماضي تأييده.
وقال ان البند الثاني في جدول أعمال الاجتماع غير العادي هو تقرير عن المجلس العربي للاختصاصات الطبية مقدم من سوريا. وأوضح المصدر أن اجتماع المكتب التنفيذي لوزراء الصحة العرب الذي يسبق اجتماع المجلس التنفيذي سيناقش مقترحا بشأن شروط وإجراءات تقديم جائزة أفضل مشروع صحي عربي المقدم من مصر بقيمة 100 ألف دولار أميركي.
كما سيتم مناقشة بند الدعم والمساعدات حيث تم تقديم دعم إلى لبنان بقيمة 250 ألف دولار فيما سبق أن تم إقرار تقديم دعم إلى السودان والصومال بقيمة 50 ألف دولار لكل منهما و 20 ألف دولار لدعم البرنامج التدريبي للأطباء الفلسطينيين. وأشار إلى أن المكتب التنفيذي يضم كلا من الإمارات ومصر والكويت والمغرب والاردن . . كما تشارك سوريا في الاجتماعات رغم أنها ليست عضوا في المكتب. (ق ن ا)
**الثالث
المعارضة الأردنية تستعد لمؤتمر مقاومة التطبيع
تستعد قوى المعارضة الأردنية من أحزاب ونقابات وشخصيات مستقلة، لعقد مؤتمرها الثالث لمقاومة التطبيع مع إسرائيل وذلك بعد تأخر استمر عدة أشهر.
وقال رئيس لجنة مقاومة التطبيع المنبثقة عن قوى المعارضة حمزة منصور أمس، ان «المؤتمر سيركز على تقييم مسيرة مقاومة التطبيع الشعبية مع الكيان الصهيوني منذ توقيع اتفاقية وادي عربة للسلام في أكتوبر1994». وتوقع عقد المؤتمر قبل نهاية الشهر المقبل بعد استكمال التحضيرات.
وأشار منصور إلى ان اللجنة التي تمثل أحزاب المعارضة والنقابات المهنية، وأخرى عمالية، ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات مستقلة «تنتظر إنجاز اعمال المؤتمرات الفرعية في المحافظات، والانتهاء من إعداد أوراق العمل».
وتشتمل أعمال المؤتمر على عدة أوراق عمل، تعدها لجان فرعية مختصة تتناول تقييم مسيرة مقاومة التطبيع في مختلف القطاعات، السياسية، الاقتصادية،الإعلامية،الزراعية،الثقافية والعلمية،وغيرها. وكان المؤتمر أرجئ لأكثر من مرة خلال الأشهر الماضية، لأسباب «تنظيمية»، ولمزيد من التحضير بحسب منظمي المؤتمر. (يو بي أي)