اقترح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عدة خطوات محددة لانشاء «سجل الأمم المتحدة للأضرار الناشئة عن تشييد الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة» في تقرير قدمه إلى الجمعية العامة. وقال عنان في تصريحات له إن« الاقتراح جاء استجابة لقرار اتخذته الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة بإنشاء سجل للأضرار التي لحقت بجميع الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين وفقا لفتوى محكمة العدل الدولية عام 2004 بشأن الآثار القانونية الناشئة عن تشييد الجدار في الأرض المحتلة بما فيها القدس الشرقية وما حولها».
كما اقترح « ضرورة إنشاء مكتب يتولى مسؤولية إنشاء سجل الأضرار»، مشيرا إلى أن «مكتب سجل الأضرار يتألف وفقا للتقرير من مجلس يعين الأمين العام أعضاءه بصفتهم الشخصية ومن أمانة صغيرة تتكون من مدير تنفيذي وموظفين للدعم الفني والإداري ويكون مقر إنشاء مكتب سجل الأضرار في مكتب الأمم المتحدة في فيينا».
وأوضح أنه« قد راعى إبعاد المكتب عن المقر الرئيسي تحسبا لتوقع معارضة الولايات المتحدة لانشاء المكتب أساسا، خاصة انها تحاول منذ تعيين جون بولتون مندوبها الدائم في الأمم المتحدة تصفية معظم اللجان والنشاطات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بدون نجاح حتى الآن على الأقل».
وبالنسبة للمركز القانوني لمكتب سجل الأضرار، اقترح عنان أن «يكون هيئة فرعية تابعة للجمعية العامة تعمل تحت السلطة الإدارية للامين العام وبذلك تسري عليه قواعد بيانات وأحكام اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها لعام 1946 والاتفاق المبرم بين النمسا والمنظمة بشأن مقرها في فيينا لعام 1995».