دعا المدير التنفيذي للانتخابات النيابية البحرينية وائل بوعلاي جميع المواطنين الراغبين في التصويت لأعضاء مجلس النواب من خارج البحرين والمقيدة أسماؤهم في جداول الناخبين لتسجيل بياناتهم للمشاركة في الانتخابات، فيما كشف وكيل وزارة الشؤون الاسلامية فريد المفتاح عن توجه لتشكيل لجنة لمتابعة عدم التزام الخطباء المترشحين للانتخابات بقرار حظر الخطابة خلال الحملة الانتخابية.
وقال بوعلاي إن آلية تصويت البحرينيين المقيمين في الخارج لانتخاب أعضاء مجلس النواب ستكون مثل ما تم اتباعه في 2002 عن طريق تسجيل بيانات الناخبين المتوقع تواجدهم خارج البحرين خلال يوم التصويت المخصص لهم لدى السفارات والقنصليات والبعثات الدبلوماسية للبحرين وذلك خلال الدوام الرسمي في دولة المقر.
وأوضح أن باب التسجيل سيكون مفتوحاً لمدة سبعة أيام تبدأ من الأول من نوفمبر المقبل حتي السابع من الشهر نفسه، وشدد على ضرورة أن يصطحب الناخب المقيم خارج البحرين جواز سفره وبطاقته السكانية عند الاقتراع بالسفارة أو القنصلية أو الهيئة الدبلوماسية.
وعلى صعيد متصل كشف وكيل وزارة الشؤون الإسلامية ؟فريد المفتاح عن توجه لتشكيل لجنة لمتابعة عدم التزام الخطباء المرشحين للانتخابات بقرار حظر الخطابة خلال الحملة الانتخابية،؟ ؟فيما واصل عدد من الخطباء المرشحين تجاهل قرار الحظر؟.؟ وقال المفتاح في؟ تصريح إن اللجنة ستقوم بإحالة اي خطيب يثبت مخالفته للنيابية العامة إذا أصر ( على الخطابة ) بعد تنبيهه ، وقال إن من حق النيابة إذا وجدت أي تجاوز بشأن ذلك، أن تقوم بالتحقيق في الأمر ،
مؤكدا أن استمرار المرشحين الخطباء في مواصلة الخطابة يعد من المخالفات الواضحة . من جهته قال رئيس مجلس إدارة الأوقاف السنية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة إن الإدارة قدأصدرت قرارا وتوجيهات للخطباء المترشحين لعضوية مجلس النواب بتدوير وتغيير الجوامع التي يخطبون فيها قبل ترشحهم للانتخابات،
بحيث ألا يخطب المرشح في محافظته، وذلك تجنبا لاستغلال دور العبادة في الدعاية الانتخابية . وأكد أن هذا القرار يعتبر خطوة جيدة بدلا من منع الخطباء المرشحين لعضوية مجلس النواب في ظل النقص الحالي لعدد الخطباء عموماً، مشيرا إلى أن المنع لن يجدي وسيتسبب في خسارة بعض الخطباء الذين قضوا سنوات طويلة في هذا المجال .
في غضون ذلك قال رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني «إن المسؤولية الوطنية والواجب الديني يحتمان علينا المشاركة في الانتخابات المقبلة، وأن ما يتردد من أصوات معادية للمشاركة خاطئة، وتنم عن رؤية غير واضحة لدى أصحابها»، ويأتي تصريح الظهراني رداً على المنادين بالمقاطعة والمقللين من شأن أداء النواب.
من جانب آخر كشفت مصادر أن اللجنة العليا لإدارة الانتخابات تدرس طلبات مقدمة من منظمات دولية لمراقبة الانتخابات النيابية والبلدية القادمة ، وأكد رئيس جمعية الشفافية د.جاسم العجمي تقدم منظمتين دوليتين بطلب مراقبة الانتخابات . وقال العجمي إن المنظمة العربية لمراقبة الانتخابات تقدمت بطلب رسمي لإدارة الانتخابات، بينما تقوم المبادرة العربية لمراقبة الانتخابات في العالم العربي ببحث الإجراءات الرسمية لتقديم الطلب ، وأكد دعم جمعية الشفافية البحرينية لطلب المنظمتين ، وكانت مصادر رسمية ذكرت ان المراقبة ستقتصر على الجمعيات المحلية ولن يسمح للمنظمات الدولية بالمراقبة .
المنامة - غازي الغريري: