حادثة
طفل يقدم أخاه الرضيع للكلب
أقدم احمد ابن الخمسة أعوام على سحب أخيه المولود حديثا إلى خارج المنزل فور سماعه نباح احد الكلاب في الشارع ليأخذه إلى الكلب حسبما كانت تردد أمه على مسامعه. وطبقا لما ذكرته وكالة «سبأ» اليمنية فإن الأم المنهمكة بأعمال المنزل بعدما أدركت أن طفليها احمد وأخاه المولود حديثا، لا حراك لهما في الغرفة.
هرعت إلى الخارج للبحث عنهما وكانت المفاجأة أن بادرها الصغير بالقول قبل أن تبدأ هي بالسؤال، انه قام بسحب أخيه الرضيع من على فرشه للكلب بعد ان سمع نباحه فانطلقت الأم كالمجنونة للبحث عن رضيعها الذي لحسن الحظ لم تنهشه الكلاب وإنما التقطه المارة بعد أن عرفوا أنه ابن أحد الجيران. عندها أدركت الأم أن الصغير لم يبادر إلى تقديم أخيه المولود حديثا للكلب إلا بناء على ما كانت تردده أمه على مسمعه كلما ثارت غيرته تجاه الرضيع بقولها له «إن أخاه الصغير ملك للكلب الذي سيأتي يوما ما لأخذه».
صنعاء ـ «البيان»
رقابة
أكبر مركز للحجر البيطري في مصر على الحدود السودانية
بدأ العمل في أكبر مركز للحجر البيطري في مصر والذي يقوم بمراقبة وتحصين حركة الجمال والأبقار والأغنام بين مصر والسودان ويقع على بعد 70 كيلومتراً من الحدود المصرية السودانية عند الكيلو 15 شمال مدينة أبو سمبل السياحية. وأوضح أحمد توفيق رئيس هيئة الخدمات البيطرية أن هذا المحجر يقام على مساحة 50 فداناً
ويتكون من 6 حظائر استقبال و11 حظيرة إيواء بالإضافة إلى مبنى إداري وآخر سكني به 18 وحدة سكنية للعاملين بالمحجر ويتسع المحجر لاستقبال خمسة آلاف رأس من الجمال كل 48 ساعة منوها إلى أن هناك توسعات جديدة لإقامة 11 عنبرا آخر للإيواء. وأضاف: إن إجمالي تكاليف إقامة المحجر بلغت 10 ملايين جنيه مشيرا إلى انه يوجد بالمحجر حاليا حوالي 5 آلاف رأس من الجمال الواردة من السودان.
وأشار إلى أن أهمية هذا المحجر تكمن في أنه يؤدي إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للحيوانات المستوردة من السودان بنسبة 100 في المئة.. لافتا إلى أن هذا المحجر هو أقرب محجر بيطري للسودان ويتم فيه الفحص الظاهري للجمال والحجر عليها لمدة 48 ساعة، وتحصينها ضد الأمراض المعدية المختلفة.. كما يتم رش الحيوانات ضد الطفيليات الخارجية وبعد إنهاء فترة الحجر البيطري يتم استخراج تصاريح النقل للجمال إلى داخل مصر.
القاهرة ـ «البيان»
آفة
الجزائر: الجرذان تتلف محاصيل 200 ألف هكتار
أتلفت جرذان الحقول محاصيل أكثر من 200 ألف هكتار في 23 ولاية، حسب ما أعلنته تقارير زراعية رسمية. وانضمت ثلاث ولايات جديدة إلى المناطق المتضررة أول من أمس، هي بجاية الساحلية وقالمة الواقعة في الهضاب العليا الشرقية والنعامة في الجنوب الغربي. وهو ما يعني أن الظاهرة تنتشر في كامل البلاد ولا تنحصر في جهة معينة. وتشير تقارير ميدانية إلى أن الظاهرة في انتشار مستمر والمساحات المتلفة مرشحة للارتفاع إلى أزيد من 300 ألف هكتار قبل موسم الحصاد الذي يبدأ في يونيو.
وحذرت التقارير من «موسم فلاحي أبيض» في كثير من مقاطعات البلاد. وكانت 20 ولاية أخرى من بينها أهم الولايات المنتجة للحبوب مثل تيارت وسطيف وسيدي بلعباس والشلف قد أعلنت وقوع خسائر كبيرة في المحاصيل جراء انتشار غير مسبوق لجرذان الحقول.
وتسابق المؤسسات الجزائرية المشرفة على القطاعات الزراعية الزمن من أجل تقليص حجم الخسائر إلى أدنى ما يمكن وشرعت منذ أسابيع في حملة كبرى لإبادة هذه الحيوانات الضارة ونظفت حقول خمس ولايات هامة زراعيا في شرق البلاد تنظيفا وهي ولايات البرج والمسيلة وقسنطينة وميلة وأم البواقي وتشرف العملية على نهايتها في ولايات أخرى، حيث زرعت أطنانا من المواد المميتة للجرذان والمضادة لتكاثرها.
الجزائر ـ «البيان»