ذكر موقع «المصريون» الالكتروني أن مجموعة من رجال الأعمال والإعلام الإسرائيليين بصدد التفاوض مع الشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات»، لبث قناة فضائية ناطقة باللغتين العبرية والعربية، تهدف إلى «خلق جيل جديد نابذ للعنف بين إسرائيل والعرب». وقال الموقع المصري، الذي لم يحدد مصدر هذه المعلومة، إن القناة الإسرائيلية المنتظرة سوف تبث الأفلام والمسلسلات العربية والأفلام الإسرائيلية المدبلجة ومنوعات غنائية، ونشرات أخبار إسرائيلية بالعربية، كما ستقوم القناة بإذاعة الأذان الإسلامي وفقا لتوقيت القدس المحتلة.
وأوضح أن إسرائيل رصدت لإطلاق القناة ميزانية تقدر بمئتي مليون دولار، وأنها ستعمل على فتح مكاتب في مصر والأردن وقطر والبحرين وتونس والمغرب والجزائر والكويت، وستستعين بمعدي برامج ومذيعين عرب، بالإضافة إلى إسرائيليين، وأن من بين المساهمين في القناة، أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، ورجل أعمال مساهم في قناة «فوكس نيوز«الأميركية.
يذكر أن معاهدة للسلام قد وقعت بين مصر وإسرائيل عام 1979، فيما اعتبر حينئذ أول خرق للموقف العربي من دولة إسرائيل، وتعهدت بموجبها الدولتان بإنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بينهما تمهيداً لتسوية، كما انسحبت إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967.
ويأتي الإعلان عن محاولة بث فضائية إسرائيلية على القمر المصري في الوقت الذي بدأت فيه القناة الفضائية الفلسطينية «سراج الأقصى» التابعة لحركة «حماس» البث التجريبي على القمر الصناعي العربي «عرب سات»، بعد رفض بثها على القمر الصناعي المصري «نايل سات».
وتزامن هذا مع حالة من الفتور في العلاقة بين مصر و«حماس»، وتوجيه مسؤولين مصريين انتقادات للحركة لرفضها إبرام صفقة الأسير الإسرائيلي، إذ وجّه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط انتقادات شديدة للحركة ودعاها لتحمل مسؤولياتها. وأشار الوزير المصري إلى ضرورة تجاوب الحكومة الفلسطينية برئاسة «حماس» مع الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام ودفعها إلى الأمام.
غزة ـ ماهر إبراهيم