ذكرت صحيفة »واشنطن بوست« الأميركية أمس، أن بريطانيا وحلفاء آخرين للولايات المتحدة طالبوا بإغلاق السجن العسكري الأميركي في خليج غوانتانامو في كوبا، غير أنهم عرقلوا في نفس الوقت مساعي لإعادة بعض السجناء إلى بلدانهم.
ونشرت الصحيفة أن مسؤولين بريطانيين رفضوا حديثا، عرضا أميركيا لنقل عشرة سجناء كانوا يقيمون في بريطانيا من قبل من غوانتانامو إلى المملكة المتحدة، قائلين إن وضعهم تحت المراقبة سيكون مكلفا للغاية.
واستشهدت الصحيفة بوثائق كشف عنها هذا الشهر في العاصمة البريطانية لندن. وأضافت ان بريطانيا أحبطت أيضا دعوى قانونية رفعها أقارب بعض السجناء لمطالبة الحكومة البريطانية بالسعي لإطلاقهم.
وتابعت الصحيفة إن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين والذين تحدثوا علنا معارضين سجن غوانتانامو أحجموا أيضا عن استقبال نزلاء من السجن.
على صعيد متصل، ذكرت صحيفة »إندبندنت« البريطانية أمس، أن وزراء حكومة توني بلير اتُهموا بالتصرف بطريقة تفيد الجماعات اليمينية المتشددة والمتطرفين الإسلاميين بسبب استمرارهم في التركيز على القضايا الإسلامية.
وقالت إن أعضاء بارزين من حزب العمال في مجلسي العموم واللوردات أبدوا قلقهم من الضجة التي أثارها قبل عشرة أيام وزير الشؤون البرلمانية جاك سترو حول النقاب.