جددت واشنطن تحذيرها الى رعاياها خارج الولايات المتحدة من هجمات ارهابية محتملة تمس المصالح الأميركية، فيما وجه القضاء الاميركي تهمة الخيانة ضد مواطن يطلق عليه اسم «عزام الأميركي» لصلته بتنظيم «القاعدة».

وجددت وزارة الخارجية الاميركية توجيه تحذير احترازي عالمي الى السياح الاميركيين في العالم من احتمال حصول اعمال ارهابية. وقالت المذكرة التي جددت مذكرة اخرى مماثلة وزعت في السادس من يونيو ان معلومات وردت اخيرا تشير الى ان القاعدة ومنظمات مرتبطة بها تواصل التخطيط لاعتداءات ارهابية ضد مصالح اميركية في مناطق عدة، لا سيما في اوروبا وآسيا وافريقيا والشرق الاوسط. وتشير الى ان خططا عديدة قد تستخدم لتنفيذ هذه الاعتداءات، بما فيها الاغتيالات وعمليات الخطف واحتجاز الرهائن وتفجير قنابل.

وتنشر وزارة الخارجية هذا التحذير بشكل منتظم منذ ديسمبر 1999. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ادغار فاسكيز ان تجديده الآن غير مرتبط بمعلومات جديدة محددة حول اعتداءات جديدة.

في موازاة ذلك، اعلن مساعد وزير العدل الاميركي بول ماكنولتي ان الاميركي ادم غادان المطلوب من قبل الشرطة الفيدرالية لانتمائه المفترض الى تنظيم القاعدة الارهابي اتهم رسميا بالخيانة من قبل القضاء الاميركي. وقال إنها المرة الأولى التي يتهم فيها اميركي بالخيانة منذ الحرب العالمية الثانية.

واضاف ان غادان (الذي يعرف بكنية عزام الأميركي) اختار الانضمام الى عدونا ومساعدته من خلال ترويج افكاره. ووضعته الشرطة الفيدرالية (اف بي آي) على لائحة المجرمين المطلوبين وعرضت وزارة الخارجية جائزة تصل الى حد المليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تتيح اعتقاله، حسب ما افاد مسؤولون اميركيون.

واوضح ماكنولتي ان السلطات الاميركية تعتقد انه موجود في باكستان ولكنها لا تملك تأكيدا على ذلك. وتأخذ السلطات الاميركية خصوصا على غادان مشاركته في خمسة اشرطة فيديو دعائية لتنظيم القاعدة بين اكتوبر 2004 وسبتمبر 2006. وكان ظهر في الشريط الاخير الى جانب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي قدمه باسم «عزام الاميركي».

ووجه نداء باللغة الانجليزية جاء فيه «ادعو جميع الاميركيين والكفار الاخرين الى اعتناق الاسلام، ادعو خصوصا جميع الذين يقاتلون من اجل خطة الرئيس الاميركي جورج بوش الصليبية المبنية على اوهام في افغانستان والعراق وفي اي مكان في العالم، الى اعتناق الاسلام».