سخرت المملكة العربية السعودية من التقارير التي تتحدث عن إجرائها اتصالات مع إسرائيل، وقال ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الأمير سلطان بن عبدالعزيز إن ما يقال في هذا الشأن أضحوكة، ونفى وجود ما وصفه بـ «طبعة جديدة لاتفاق الطائف» لإحلال السلم الأهلي في لبنان.
وشدد ولي العهد السعودي، في مؤتمر صحافي عقده مساء الثلاثاء، على أن الأنباء التي ترددت عن لقاء مسؤولين سعوديين وإسرائيليين «مضحكة»، بقوله: «من المضحك أن نسمع أن مواطناً سعودياً اجتمع بإسرائيلي فما بالك بالقيادة السعودية». وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية نشرت الخميس الماضي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت التقى في الأسابيع الأخيرة مسؤولين سعوديين كبارا في قصر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان،
مشيرة إلى أن اللقاء الذي استغرق ساعات عدة، تناول الأخطار الناجمة عن محاولة إيران امتلاك سلاح نووي وانتشار الإرهاب في المنطقة.واعتبر الأمير سلطان أن مبادرة السلام التي قدمها الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال القمة العربية في بيروت العام 2002 هي المبادرة التي قبلتها جميع الأطراف باستثناء إسرائيل، وهي الوحيدة التي يمكن أن تفضي إلى السلام في المنطقة.
وقال إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بذل مجهوداً قوياً وعمل كل ما في وسعه لصالح لبنان بما لا يتعارض مع مصالح أي دولة عربية أخرى. ونفى وجود ما وصفه بـ «طبعة جديدة لاتفاق الطائف»، وقال إن اتفاق الطائف مثل الرجل الفاضل لا يعاب أبدا.. أرجو من الله أن يتم تطبيقه بحكمة وعناية».
الرياض ـ مهدي أبوفطيم والوكالات