أمل قائد الجيش العماد ميشال سليمان، الا تبقى القوات الدولية المعززة في لبنان حتى الصيف المقبل، وقال إن مهمة الأساطيل البحرية ليست محصورة في لبنان. وكان العماد سليمان يتحدث الى صحيفة «الأخبار» البيروتية امس حول وجود اكثر من خمسة آلاف من القوات الدولية في جنوب لبنان على ان يرتفع عددها الى 15 الفا مع عدد مماثل من الجيش اللبناني وفق قرار دولي بعد الهجوم الاسرائيلي على لبنان في يوليو الماضي بنشر هذه القوة جنوب نهر الليطاني.

وقال العماد سليمان ان لا خوف من «قواعد اشتباك» تحدثت عنها قيادة القوات الدولية في الجنوب واثارت لغطا «ما دامت ترتبط بمؤازرة الجيش اللبناني الذي تعود له وحده الامرة في الجنوب».وقال لا مشكلة مع القوات الدولية في الجنوب «التي تبدي تعاونا معنا لا بد ان ننوه به».

واعرب قائد الجيش اللبناني عن تفاؤله بأن تسير الأمور بشكل طبيعي «بحيث نتمكن خلال اشهر قليلة من القول لهذه القوات: شكرا لقد انتهت مهمتك» آملا ان «لا ندعها تصطاف عندنا العام المقبل». وأضاف حيال الاساطيل البحرية (المنتشرة قرب المياه الاقليمية اللبنانية لمنع تهريب اسلحة الى حزب الله) «ان مهمتها ليست محصورة في لبنان بالتاكيد، ونحن واعون لهذا الامر» ولم يعط العماد سليمان المزيد من التفاصيل.

واشار الى ان اهتمامه حاليا مركز على البر وعلى انسحاب اسرائيل الكامل «وتمركزنا في الجنوب على ان نلتفت بعد ذلك الى البحر لنحدد المهمات المطلوبة من السفن الحربية ونطاق عملها قبل ان نتطلع الى الجو والبت في وضع نهائي بالخروق الاسرائيلية». وكشف العماد سليمان عن شحنة اسلحة اميركية ستصل قريبا بينها آليات خاصة باعمال الدورية وقطع غيار.

ورفض ربط تسلم الشحنة بطلبات اميركية معينة تعهد الجيش بتنفيذها وقال «هذه خبريات قديمة لا تمشي معي ولا يمكن لاحد ان يفرض شروطا على الجيش، فليتحدثوا بالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان كما يحلو لهم. اما تحديد العدو من الصديق فأمر عائد لنا وحدنا، ونحن نعرف عدونا بالتأكيد».

(يو بي اي)