اتهم قيادي في جيش المهدي (الجناح العسكري للتيار الصدري)القوات الأميركية بمحاولة استفزاز التيار الصدري وجره إلى مواجهة عسكرية بعد حملة المداهمات التي نفذتها تلك القوات في مدينة الصدر شرقي بغداد.
وقال أبو أحمد، القيادي في «جيش المهدي»التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، للصحافيين إن «القوات الأميركية تحاول استفزاز التيار الصدري من خلال بعض التصرفات لجره إلى مواجهة عسكرية».
وكان مصدر أمني في مدينة الصدر قال إن القوات الأميركية «نفذت حملة كبيرة من المداهمات في أحياء متفرقة من المدينة، للبحث عن مطلوبين لديها».
ووجه القيادي الصدري تهديدا واضحا إلى القوات الأميركية، بقوله «إذا مافكر الأميركيون بفعل شيء من هذا القبيل.. فإنهم لن يجنون إلا الويل والثبور».
من جهته، قال المصدر الأمني في مدينة الصدر «إن أعدادا كبيرة من المدرعات الأميركية تدعمها الطائرات الحربية قامت بحملة كبيرة للبحث عن مطلوبين لديها». وأوضح أن القوات الأميركية «أطلقت الأعيرة النارية في الهواء، إلى جانب الأقراص الحرارية التي أطلقتها بواسطة الطائرات، في محاولة منها لبث الرعب في قلوب المدنيين، وعدم السماح لهم بالخروج من منازلهم، الأمر الذي جعل عناصر من جيش المهدي يردون على مصدر النيران».
بغداد ـ «البيان»