أكد المدير التنفيذي للانتخابات وائل بوعلاي أن الانتخابات القادمة التي ستجرى في 25 نوفمبر ستحظى بأقصى قدر من الشفافية، وأبدى ترحيبه بمشاركة الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في الإشراف على الانتخابات ..فيما أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية البحرينية الدكتورة فاطمة البلوشي أن الوزارة أعدت خطة متكاملة من أجل توفير مقار للجمعيات الأهلية المسجلة على قائمة الانتظار وذلك حتى تتمكن هذه الجمعيات من العمل في ظروف مستقرة ومريحة.

وكشف بوعلاي عن أن لقاءات قريبة مع الجمعيات للتوصل إلى صيغة توافقية بشأن الدور الذي ستقوم به في الانتخابات، ودعا الناخبين إلى عدم القلق من نزاهة الانتخابات، وأكد أن الاقتراع سيكون واضحاً للجميع وفق الأنظمة والقوانين، وتوقع أن يتجاوب البحرينيون مع الانتخابات التشريعية المقبلة. وطالب بأهمية تثقيف المواطن البحريني بالانتخابات من أجل عدم الوقوع في أي جريمة انتخابية.

كأن يخرج الناخب من المركز الانتخابي حاملاً معه بطاقة الانتخاب عقوبته قد تصل إلى ستة أشهر من الحبس، وأكد أن سقف الشفافية المتاح يدعم حقوق جميع المعترضين على نتائج الاقتراع، وأشار أن ذراعي اللجنة الإشرافية على الانتخابات المتمثلان في الجهاز الإداري والجهاز الفني (القضائي) بدأ تفعيلها وأول أعمالها تعديل القوائم الانتخابية.

من جانبه قال نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي عن أن ثلاث جمعيات حقوقية سترفض تمثيل جمعيات معينة في عضوية اللجنة الأهلية لمراقبة الانتخابات، مشيراً أن دخول هذه الجمعيات سيجعل اللجنة ضعيفة وغير مقبولة من قبل المجتمع المدني والشارع العام.

وأكد الدرازي أن الجمعيات الثلاث وهي (حقوق الإنسان والشفافية البحرينية، والمحامون) أجلت اجتماعاً كن من المقرر عقده للتوافق على إعلان تشكيل لجنة ثلاثية مستقلة لمراقبة الانتخابات برغم رفض وزارة التنمية الاجتماعية ذلك. من جانب آخر بلغ عدد الذين أعلنوا ترشحهم لخوض غمار الانتخابات البلدية المقبلة حسب إحصائيات صحافية 126 مترشحاً في جميع محافظات البحرين الخمس، تركزت غالبيتهم في محافظة المحرق (33 مترشحاً) تليها العاصمة (29 مترشحاً)، وأخيراً الجنوبية (10 مترشحين).

من ناحية أخرى أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية أن الوزارة أعدت خطة متكاملة من أجل توفير مقار للجمعيات الأهلية وأعربت عن تطلعها إلى أن يكون لكل جمعية مقر خاص بها يمكنها من تنفيذ المشاريع والبرامج التي تطمح إليها كل جمعية، مؤكدة أن العديد من الجمعيات الأهلية تنتظر دورها للحصول على مقر في مجمع الجمعيات الواقع في أم الحصم وذلك كخطوة مؤقتة إلى أن تتمكن هذه الجمعيات من بناء مقار خاص بها تمارس من خلاله عملها ونشاطها الذي أسست هذه الجمعيات من أجله.

المنامة ـ غازي الغريري