رد
خبراء الأمم المتحدة يرفضون الانتقادات لتقريرهم حول حقوق الانسان في لبنان
رفضت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة الانتقادات التي وجهتها الدول العربية وإسرائيل إلى تقرير أعدته حول انتهاكات حقوق الإنسان خلال النزاع بين إسرائيل وحزب الله.
وجاء رد الخبراء على انتقادات من دول إسلامية وإسرائيل والولايات المتحدة عند تقديمهم تقريرهم لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقال والتر كيلين ممثل الأمين العام للمنظمة الدولية لشؤون النازحين، لصحافيين: «اشعر أن المجلس فوت اليوم فرصة معالجة وضع الضحايا». وأضاف إن «المناقشات تناولت كثيرا مدى توازن التقرير وما إذا كان تناول أسباب النزاع بشكل كاف لكن لم تسجل أي ملاحظات محددة حول توصياتنا» بشأن العمل الذي يجب القيام به من اجل الضحايا بعد النزاع.
وفي سلسلة من الخطب في المجلس، قالت الدول الإسلامية التي تشكل ربع أعضاء المجلس البالغ عددهم 47 بلدا، ان التقرير بالغ في انتقاد حزب الله، مؤكدين أن إسرائيل كدولة، تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في انتهاكات حقوق الإنسان.
وقال كيلين «لم نضع أي مقارنة ولم نقل ان هذا أفضل او هذا أسوأ. تقريرنا يتعلق بالآفاق الخاصة بالضحايا. أي شخص يقع ضحية لانتهاكات حقوق الإنسان يبقى ضحية حتى لو ارتكبت في الطرف الآخر فظائع أسوأ». (أ.ف.ب)
الأردن
سجن جديد بمعايير حقوق الإنسان
تنوي السلطات الأردنية هدم اثنين من السجون الموجودة في البلاد وبناء سجن جديد كبير يراعي معايير حقوق الإنسان.
ونقلت صحيفة «الدستور» الأردنية في عددها الصادر أمس عن مصدر رفيع قوله إن هناك «توجها رسمياً لإصدار قرار بهدم سجنين من السجون الموجودة في الأردن خلال الفترة المقبلة. وسيتم، في المقابل، بناء سجن جديد واحد متطور وفقاً لأحدث المواصفات التي تتطابق وحقوق الإنسان، وسيساعد في التخفيف من الاكتظاظ داخل السجون ، وحل قضايا عديدة تتعلق بنوع الجرائم واختلاط النزلاء في المهاجع وغير ذلك».
ووفقا للمصدر نفسه، فإن السجنين اللذين سيتم هدمهما، أحدهما قديم، فيما الآخر يحتاج أساسا إلى تعديلات وتغييرات ما يجعل قرار الهدم هو الحل لإزالة السجنين. (يو بي أي)
سوريا
«حماس» تكتسح انتخابات نقابة الأطباء الفلسطينيين
اكتسحت حركة حماس انتخابات الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين، فرع سوريا عندما فازت بستة مقاعد من مقاعد الهيئة الإدارية للفرع من أصل 13 مقعداً ذهبت للفصائل الأخرى.
وتنافست في الانتخابات قائمتان الأولى قائمة الوحدة الوطنية وضمت ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الفاعلة على الساحة السورية بما فيها ممثل عن حركة حماس. وقائمة القدس الخضراء التي دعمتها حركة حماس، فيما انسحب ممثل حركة فتح من الانتخابات.
وشهدت أجواء الانتخابات منافسة حامية بين القائمة الإسلامية (الخضراء) وقائمة التوافق الوطني وصلت حسب مصادر فلسطينية إلى دعوة الإسلاميين لعدم انتخاب بعض المرشحين تحت عنوان إنهم العلمانيون. (البيان)