حذر مسؤولو أمن أميركيون وأوروبيون إسرائيل من أن الدول الأوروبية قد تقرر سحب مراقبيها من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر إذا لم توافق إسرائيل على إبقائه مفتوحا.
وفي رسالة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيريتس حصلت »رويترز« على نسخة منها قال المسؤولون إن الاستمرار في إغلاق معبر رفح من المحتمل جدا أن يدفع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى التشكك في جدوى إبقاء بعثتها للمراقبة هناك.
وحذرت الرسالة التي وقعها المنسق الأمني الأميركي كيث دايتون ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للمراقبة بيترو بيستوليس إسرائيل من أن الإغلاق المتكرر لمعبر رفح »سيجعل من الصعب للغاية إقناع الاتحاد الأوروبي بإرسال مراقبين إلى المنطار« وهو المعبر التجاري الرئيسي لغزة مثلما اقترحت واشنطن.
وأضافت الرسالة »حقيقة أن أعضاء بعثة المراقبة منعوا من أداء واجباتهم لمدة ثلاثة أشهر لا يتفق مع روح الاتفاقية.
ورفح هو المعبر الوحيد للفلسطينيين إلى العالم الخارجي الذي لا يتطلب المرور عبر إسرائيل وقد ظل مغلقا كل الوقت ماعدا 11 يوما منذ 25 من يونيو حينما خطف مسلحون من غزة جنديا إسرائيليا وقتلوا اثنين آخرين في غارة عبر الحدود.
من ناحية أخرى أعلن ناطقة باسم فريق المراقبين الأوروبيين أن معبر رفح فتح أمس لليوم الثاني على التوالي. وقالت ماريا تيليريا ان »معبر رفح فتح عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي «.
وأضافت إن هذا المعبر »سيفتح السبت والأحد أيضاً على الأرجح«، موضحة ان 1770 شخصا عبروا الحدود في الاتجاهين الأربعاء. (الوكالات)