أكدت مصادر في محيط وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس جزءا من المعلومات التي تقدم بها الصحافي الأميركي بوب وودورد حول مرحلة ما قبل اعتداءات سبتمبر، لكنها قللت من أهميتها.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك ان رايس، حين كانت مستشارة للأمن القومي في البيت الأبيض، عقدت بالفعل اجتماعا في يوليو 2001 مع المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جورج تينيت. لكنه أكد أن اللقاء لم يتطرق إلى أي جديد حول تنفيذ القاعدة اعتداءات في المستقبل القريب على الأراضي الأميركية.
وقال «بإمكاننا تأكيد حصول اجتماع في العاشر من يوليو أو حوالي هذا التاريخ». وأوضح أن المعلومات التي تم تقديمها خلال هذا الاجتماع لم تكن جديدة. كانت محصلة جيدة عن تقارير الأسابيع التي سبقت والتي تحدثت عن تهديدات.
وتابع ماكورماك انه بعد هذا الاجتماع، طلبت رايس أن تبلغ هذه المعلومات إلى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ووزير العدل (آنذاك) جون اشكروفت، موضحا أن رامسفيلد واشكروفت تبلغا هذه المعلومات في 17 يوليو. ( ا ف ب )