أعلنت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان أمس أن جنديين أميركيين وعسكريا أفغانيا واحدا قتلوا وجرح ثلاثة جنود أميركيين مساء أول أمس في اشتباك في ولاية كونار شرق البلاد، بينما يستعد حلف شمال الأطلسي «الناتو» لتولي المسؤولية في عموم البلاد بدءا من يوم غد (الخميس).

وقال التحالف في بيان إن الجنود كانوا يقومون بدورية واجهت «أعداء متطرفين» في منطقة بيش وهاجمتهم بالأسلحة الخفيفة والمدفعية.

وأوضح المصدر نفسه أن كل الجنود الأميركيين والأفغان الجرحى تم إجلاؤهم لمعالجتهم في أسد أباد عاصمة ولاية كونار، مشيرا إلى أن حالتهم مستقرة.

وينخرط حوالي أربعة آلاف شرطي وحرس حدود وجندي أفغاني إضافة إلى ثلاثة آلاف عسكري من التحالف اغلبهم من الأميركيين منذ 16 سبتمبر في عملية «غضب في الجبل» ضد عناصر طالبان التي تدور في خمس ولايات شرق أفغانستان.غير أن ولاية كونار ليست ضمن هذه الولايات.

وقتل جنديان أميركيان في الثامن من سبتمبر في كابول في اعتداء انتحاري بسيارة مفخخة أوقع 14 قتيلا بين المدنيين الأفغان. وبمقتل الجنديين، يرتفع إلى 56 عدد القتلى بين العسكريين الأميركيين هذا العام في أفغانستان بين مئة جندي أجنبي قتلوا، بحسب وزارة الدفاع الأميركية.

على صعيد متصل، قال مسؤول رفيع في حلف شمال الأطلسي «الناتو» أمس إن الحلف سيتولى المسؤولية الأمنية الكاملة عن شتى أنحاء أفغانستان اعتبارا من غد الخميس. ويتولى الحلف المسؤولية الأمنية بالفعل في شمال وغرب وجنوب أفغانستان إلى جانب العاصمة كابول. وستصبح القوات الأميركية المتمركزة في شرق أفغانستان والتي تعمل في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تحت قيادة الحلف.

في موازاة ذلك، أعلن محامون أميركيون أنهم قدموا للقضاء مراجعات باسم 25 سجينا في سجن باغرام الأميركي في أفغانستان وهو إجراء يهدف إلى رفض القانون الجديد حول معاملة الإرهابيين المفترضين.

وحسب المركز من اجل الحقوق الدستورية الذي ينسق الدفاع عن معظم معتقلي غوانتانامو، فان الولايات المتحدة تعتقل حوالي 500 شخص في باغرام، أهم قاعدة أميركية في أفغانستان. ويحتجز بعض السجناء منذ سنوات ولم يقدم احد منهم للمحاكمة. وتحدث الكثيرون ( وكالات )