كشف الرئيس الباكستاني برويز مشرف، عن انه يحقق حالياً في تقارير رسمية تفيد بأن بعض المتقاعدين من الاستخبارات الباكستانية يساعدون حركة »طالبان« الأفغانية. وقال مشرف في مقابلة تلفزيونية انه يجري تحقيقاً لمعرفة الدور الذي لعبته المخابرات الباكستانية في مساعدة مقاتلي »طالبان« في أفغانستان.
ودافع مشرف عن وكالة الاستخبارات العسكرية، بقوله إنها لا تقدم أي دعم لحركة »طالبان« غير أن هناك بعض المسؤولين المتقاعدين من الوكالة استغلوا صلاتهم مع الحركة خلال الفترة من العام 1979 إلى 1989 .
في غضون ذلك، اعتقلت السلطات الباكستانية تسعة عناصر من »طالبان« بينهم ستة جرحى وذلك في جنوب غرب باكستان. واعتقل الأفغان التسعة في مصحة تابعة للمنظمة الخيرية »الخدمات« التي تديرها الجماعة الإسلامية، ابرز الأحزاب الإسلامية في باكستان، خاصة في كويتا حيث كان ستة منهم يتلقون العلاج بعد إصابتهم في معارك جنوب أفغانستان.
وعلى الصعيد الأمني في أفغانستان، استهدف انتحاري كان يرتدي حزاماً ناسفاً موكباً عسكرياً أجنبياً أمس في كابول، مما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى بين المدنيين. ووقع الانفجار على طريق في شرق كابول غالباً ما تشهد حركة سير كثيفة وتسلكها قوات التحالف المتواجدة في أفغانستان.
وقال قائد الشرطة الجنائية علي شاه باكتياول، إن الموكب لم يتعرض لأي ضرر اثر الاعتداء. وأضاف أن انتحارياً حاول مهاجمة موكب قوات أجنبية، لكنه لم يسجل سقوط أي ضحايا أو أضرار في الموكب، لكن ثلاثة من المارة أصيبوا بجروح.
(وكالات)