‏ ‏

قال مسؤولون برازيليون ان طائرة ركاب برازيلية تحمل على متنها 155 شخصا ‏تحطمت فوق غابات الامازون اول من امس‎.‎وقالت شركة طيران جول ان الطائرة التابعة لها وهي من طراز بوينج ‏‎737-800 ‎اختفت الجمعة بعد ان فقدت الاتصال بالرادار خلال رحلتها من مانوس وهي البلدة ‏الرئيسية في الامازون الى برازيليا‎.‎

‎وقال رئيس بلدية بلدة نائية في ولاية ماتو جروسو ان الطائرة تحطمت عند مزرعة ‏قرب بيكسوتو دي ازيفيدو. وقال رئيس البلدية فالتير ميوتو لوكالة رويترز »من المعلومات المتاحة لدينا فان الطائرة ‏سقطت في مزرعة جارينا. المستشفيات في المنطقة مستعدة لاستقبال الجرحى««.‏

ونقلت وكالة جلوبو للانباء عن رئيس هيئة المطارات البرازيلية انفرارو قوله ان» ‏الطائرة التابعة لشركة جول اصطدمت مع طائرة أصغر في منطقة الامازون. وهو النبأ ‏الذي لم يتسن تأكيده«. ‏

وقال كوزيت كاسترو الناطق باسم وكالة الطيران البرازيلية »سيكون من العسير ‏العثور على شيء في هذا الوقت لكنه ليس بالامر المستحيل‎.‎‏ البحث سيستمر«.‏‎ ‎واضاف ‏انفرارو ان خمس طائرات تابعة لسلاح الجو البرازيلي تقوم بالبحث عن الطائرة. ‏

‎وذكرت شركة جول ان الرحلة رقم 1907 التابعة لها كانت تقل 149 راكبا‏ وطاقما مؤلفا من ستة افراد‎.‎وتم تسلم الطائرة الجديدة من شركة بوينج في 12 سبتمبر ‏ولم تقم سوى بمئتي ساعة طيران وفقا لما ذكرته الشركة. وقالت هيئة الطيران المدني البرازيلية ان الطائرة فقدت الاتصال عند بلدة ساو فليسك دو اكسينجو‎.‎

وكانت الطائرة اقلعت من مانوس الساعة 36ر2 مساء بالتوقيت المحلي (1836‏ بتوقيت جرينتش). وفي مطار برازيليا تجمع عشرات من الاصدقاء والاقارب وهم يبكون وفي حالة قلق في انتظار معرفة انباء عن ذويهم‎.‎

‎ ‎وجول توسعت بشكل سريع في السنوات الاخيرة لتصبح ثاني اكبر شركة طيران في البرازيل ولتقدم رحلات الى الدول المجاورة‎. ‎وتستضيف مانوس عددا من المصانع المملوكة لاجانب والتي تقوم بتصنيع الدراجات ‏النارية واجهزة الكمبيوتر وسلع اخرى في منطقتها الحرة.

كما انها تعتبر قاعدة للسياحة ‏في الامازون وهي اكبر غابة مطيرة في العالم وهي مقر للعديد من الجماعات البيئية‎.‎‎وفي اخر حادث تحطم طائرة ضخم شهدته البرازيل قتل 33 شخصا عندما تحطمت‏ طائرة تابعة لشركة الطيران الاقليمية ريكو لينهاس في الامازون اثناء رحلة لها من ساو باولو دي اوليفينكا الى مانوس في 14 مايو عام 2004‏‎.‎‏