رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، تحديد موعد لانسحاب قوات التحالف من العراق قائلا» ربما خلال عام أو اقل أو في غضون أشهر قليلة، هذا مرتبط بمدى نجاحنا في العملية الديمقراطية والسياسية ووجود أجهزة أمنية لحماية هذه العملية «، يأتي هذا في وقت طالب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أمس، المالكي بفتح تحقيق في الجرائم التي ارتكبت في منطقة المحمودية جنوب بغداد، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

واستبعد المالكي في حديث لشبكة » سي ان ان « الاميركية اندلاع حرب أهلية في العراق وأضاف » لن ندخل ابدا في حرب أهلية «. وأجاب رئيس الوزراء العراقي عن سؤال عما إذا كانت إحصاءات وزارة الصحة التي أشارت إلى زيادة مطردة في أعداد القتلى من المدنيين بين شهري يناير ويوليو من هذا العام، وقال»انه لا يعتقد أن ذلك يعني زيادة وتيرة العنف أو أن البلاد تتجه صوب حرب أهلية. «

وأضاف » لسنا في حرب أهلية، ولن يقع العراق أبدا في هوة الحرب الأهلية« ولم يعترض رئيس الحكومة العراقية الارقام التي نشرتها مجلة »ايكونوميست« بخصوص ارتفاع معدلات البطالة في البلاد إلى 40 في المئة بجانب تزايد معدلات التضخم ، لكنه أضاف » هذا عراق جديد ورث من النظام السابق البطالة والدمار«.

من جهته، طالب طارق الهاشمي أمس ، المالكي بفتح تحقيق في »الجرائم التي ارتكبت في منطقة المحمودية« جنوب بغداد ، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

ودعا الهاشمي في بيان أصدره مكتبه أمس، وحصلت »البيان« على نسخة منه، » إنه يجب تحديد الجهة المقصرة، خاصة وأن حشدا من الجيش العراقي منتشر في المحمودية ويقع عليه حفظ الأمن والنظام« .

وكان مسلحون هاجموا عدة مساجد في بلدة المحمودية، وقاموا بقتل فرات الغريري مؤذن جامع التيسير وتوجهوا لمنزل إمام وخطيب الجامع الشيخ فراس عبد المهدي وأطلقوا عليه النار فأردوه قتيلا.