نجح عشرات المسلحين الفلسطينيين أمس في إحداث فجوة في الجدار الاسمنتي الفاصل بين قطاع غزة ومصر، وإدخال عدد محدود من الفلسطينيين العالقين هناك منذ اسابيع. وأفادت مصادر أمنية وشهود فلسطينيون ان عشرات المسلحين الفلسطينيين قاموا بتفجير عبوة أحدثت ثغرة صغيرة في الجدار الاسمنتي. وقال المصدر إن «مجموعة من المسلحين قاموا باحداث ثغرة صغيرة في الحاجز الاسمنتي على الحدود الفلسطينية المصرية بعد أن قاموا بتفجير عبوة بجانب الجدار».
ونجح عدد محدود من العالقين من العبور من الفجوة إلى قطاع غزة، قبل إحكام سيطرة قوى الامن عليه. ولا يزال ينتظر الالاف من الفلسطينيين في الجانبين للعبور في الاتجاهين. من جهة ثانية، أكد مصدر فلسطيني مسؤول في معبر رفح أن مساعدات مصرية تتضمن معونات ومواد غذائية وعينية للفلسطينيين مازالت عالقة على الجانب المصري من المعبر في انتظار موافقة اسرائيل لادخالها وذلك بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) شرق معبر رفح المخصص للشاحنات.
وأكد المصدر رفض السلطات الاسرائيلية إدخال المنحة المصرية إلى قطاع غزة والموجودة داخل المعبر من الجانب المصري منذ مايو الماضي.وتضم المنحة المصرية ست سيارات إطفاء وإسعاف وركوب وجرارا زراعيا وتسعة أجهزة فاكس إلى جانب تسع ماكينات تصوير وست طابعات وستة أجهزة تلفزيون وأربعة أجهزة فحص بأشعة اكس وأربعة أجهزة كشف معادن يدوية وأربع بوابات إلكترونية ومحطة تحلية.
وأغلقت اسرائيل التي انسحبت من القطاع لكنها لا تزال تسيطر على حدوده، المعبر في 25 يونيو وظل المعبر مغلقا عمليا ولم يفتح سوى مرات معدودة ولبضع ساعات للسماح بعبور أعداد من المسافرين المحتجزين داخل القطاع وأولئك المحرومين من العودة. ونشرت مصر أخيرا 1200 عنصر من شرطة مكافحة الشغب في الجانب المصري من المعبر بعد أن هددت مجموعة فلسطينية بفتح ثغرة فيه.