قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن معظم اللبنانيين الذين نزحوا بسبب الحرب عادوا إلى قراهم لكن الكثير منهم سيظلون مشردين لبعض الوقت لأن منازلهم دمرت أو تتناثر فيها القنابل غير المنفجرة.

كما حذرت أمس من أزمة غذائية محتملة قد تمتد حتى حلول الشتاء بسبب تأثير الحرب على المحاصيل المحلية. وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الدراسات المسحية على المناطق المتضررة تضررا شديدا في جنوب لبنان حيث حل دمار هائل بكثير من القرى من جراء الهجمات البرية والجوية الإسرائيلية تظهر أن أعدادا كبيرة وجدت منازلها غير صالحة للسكنى.

وقالت ريم السالم الناطقة باسم المفوضية إن «ما بين 60 و70 في المئة عادوا إلى منازلهم. البقية يمكثون مع عائلات تستضيفهم أو في قرى قريبة». وأضافت «المشكلة الرئيسية هي أن منازلهم دمرت أو خطيرة للغاية بسبب معدات حربية غير منفجرة. لا أتوقع إي تغيرات كبرى في الوضع في وقت قريب. التنظيف وإعادة البناء تستغرق وقتا».

وقالت السالم إن الذخائر غير المنفجرة والمحاصيل التي أما دمرت أو أهملت خلال الحرب تهدد بالتسبب في أزمة غذائية بين الناس الذين يعتمدون بشدة على الإنتاج المزروع محليا لاستكمال وجباتهم. وأضافت «فقدت محاصيل كبيرة ولم يتسن لهم تخزين الطعام...

في الأشهر القليلة المقبلة خاصة حتى حلول الشتاء ستكون لدينا بالتأكيد أزمة غذائية إذا لم نواصل توصيل الطعام».وتابعت قائلة ان «هناك مشكلة كبيرة أيضا في النقود. الناس لا يعملون بحيث يستطيعون شراء الطعام حتى لو كان موجودا في المتاجر».

(رويترز)