رفض وزير النقل المصري محمد لطفي منصور بشكل قاطع تحميل السائقين أو ملاحظي البلوكات مسؤولية كارثة تصادم قطاري قليوب الذي وقع صباح الاثنين الماضي من دون وجه حق وحتى قبل أن يصدر تقرير اللجنة الفنية التي شكلها من اساتذة وخبراء السكة الحديد من خارج الهيئة للوقوف على أسباب وملابسات الحادث وتحديد أوجه الخلل والقصور حتى يمكن تلافي مثل هذه الحوادث في المستقبل.
أكد وزير النقل، في اللقاء الذي عقده امس مع وفد يمثل العاملين بالسكة الحديد المصرية بحضور رئيس الوزراء المصري الدكتور احمد نظيف، لكافة العاملين أن أمن وسلامة المواطنين من أهم أهداف الوزارة وأنه لايمكن التفريط في هذا الهدف لأنه جاء الى منصبه ليخدم الشعب المصري.
واعتبر أن قرار الدكتور أحمد نظيف والمجموعة الاقتصادية الاربعاء بتخصيص 5 مليارات جنيه كدعم مالي فوري للسكة الحديد جاء بمثابة طوق النجاة للهيئة التي تمثل شريان النقل في مصر (الدولار الاميركي يساوي 7 ,5 جنيهات مصرية)
وأشار الى أنه أعطى توجيهاته لتعيين أقارب ضحايا قطار قليوب من الدرجة الأولى في مختلف قطاعات النقل، معربا عن أسفه العميق لهذا الحادث الاليم. كما قرر الوزير صرف 5 في المئة حوافز للعاملين بالسكة الحديد والذي يقدر عددهم بأكثر من 73 ألف عامل.
القاهرة ـ «البيان»