عقد الرئيس المصري حسني مبارك جلسة مشاورات مغلقة أمس مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مطار برج العرب قبيل مغادرته البلاد بعد زيارة إلى مصر استغرقت يومين.

واستكمل مبارك خلال الجلسة مشاوراته مع أمير الكويت التي كانت قد بدأت أول من أمس وتناولت تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة على الساحة اللبنانية والفلسطينية والعراقية إضافة إلى العلاقات الثنائية بين مصر والكويت.

وصرح الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد بأن »المشاورات تركزت على مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك على الساحتين اللبنانية والفلسطينية وكذلك العراق وإن كانت المشاورات تركزت في معظمها على الوضع في لبنان«.

وقال إن »أمير الكويت سيتوجه في زيارة لواشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش«، مشيرا إلى أن »مبارك وجه رسالة للرئيس بوش يوم 2 أغسطس الحالي بشأن الوضع فى لبنان«، مؤكدا على تطابق »وجهات نظر الزعيمين مبارك وصباح على تنفيذ القرار 1701 رغم غموضه وما يشوبه من مآخذ وملاحظات نتيجة إغفاله بعضا من النقاط السبع التي اتفقت عليها الأطراف اللبنانية«.

وأشار إلى أن »هناك حاجة عاجلة لرفع الحصار البحري والجوي الذي تفرضه إسرائيل على لبنان، وأن هناك حاجة عاجلة لحشد الجهد العربي والدولي المطلوب لإعادة اعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي لبنية لبنان الأساسية«.

وأكد على ان »مبارك اصدر توجيهاته لوزير الكهرباء حسن يونس بإيفاد وفد إلى لبنان الثلاثاء المقبل لاستطلاع احتياجات لبنان في مجال إعادة بناء محطات الكهرباء وشبكات الكهرباء«.

وبشأن الملف النووي الإيراني ، قال إنه »حين يتم التطرق إلى مجمل الوضع العربي فإن ذلك يشمل القلق الذي تستشعره دول الخليج بصفة خاصة والمنطقة العربية بوجه عام من الجدل الدائر حول ملف إيران النووي«، مشيراً إلى تحذير مبارك أكثر من مرة من اللجوء إلى الخيار العسكري«، وذكر أن »اللجوء لهذا القرار وضرب إيران سوف يؤدى إلى زعزعة غير مسبوقة لاستقرار المنطقة بل والعالم«.

وبشأن العلاقات المصرية السورية، أكد على أن »مصر وسوريا دولتان محوريتان في نظام الأمن الإقليمي العربي وأن الرئيس مبارك والرئيس بشار الأسد تربطهما علاقات أخوية راسخة«.