بدأ مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت يستعيد نشاطه وحركة الملاحة المعتادة بهبوط عدد من الطائرات التي تقل ركاباً، بعدما توقف منذ 13 الشهر الماضي لدى بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على لبنان. وحطت في المطار أول طائرة تابعة لشركة «الميدل ايست»، آتية من عمان وعلى متنها عدد من الركاب، ثم وصلت طائرة أخرى تابعة للملكية الأردنية «عاليه» آتية من عمان أيضا.
وكان يرتقب وصول طائرة ثالثة تابعة للخطوط البريطانية «بريتش ايرويز» بعد الظهر تحمل مساعدات إنسانية، على أن يتوالى وصول الطائرات تباعا خلال الأيام القليلة المقبلة. وأفيد أن هذه الخطوة تعتبر بداية لإعادة تسيير حركة الملاحة الجوية في المطار في شكل رسمي، ابتداء من مطلع الأسبوع المقبل
وأن كل شركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية أبدت استعدادها الكامل لجميع المسؤولين باستئناف رحلاتهم إلى لبنان، مع الإشارة إلى أن عملية إصلاح المدارج في المطار مستمرة. وحطت الطائرات الثلاث أمس على المدرج الغربي رقم 16 وهو نفسه الذي تحط عليه حاليا الطائرات التي تحمل مساعدات إلى لبنان،
وهذه الخطوة أتت نتيجة نجاح الاتصالات الدبلوماسية والسياسية التي قام بها رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي مع المعنيين، خصوصا على الصعيد الدولي لأخذ كل الضمانات لإنجاحها.
وبهدف تشجيع حركة المسافرين من لبنان واليه، اتخذت شركة «الميدل ايست» اجراءات بمنح تذكرة سفر مجانية من والى عمان للركاب القادمين على متنها. وتقدم هذه التسهيلات للركاب والمسافرين الأوائل الذين يصلون إلى المطار.
بيروت ـ «البيان»