كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس، عن أن مقاتلين عرب يتدفقون من جديد على أفغانستان لمساندة حركة طالبان، فيما شهدت منطقة قندهار اختطاف فريق طبي من 15 عضوا كان متجها لمساعدة اللاجئين الأفغان في جنوب البلاد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية، أن مقاتلين أجانب مدربين تدريباً جيداً يتجهون إلى أفغانستان عبر الحدود الباكستانية لقتال القوات البريطانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقالت إن أجهزة الأمن الغربية تعتقد أن مقاتلين من سوريا ومصر واليمن انضموا إلى طالبان في مهاجمة قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التابعة لحلف الأطلسي في أفغانستان،

مشيرة إلى أن الهجمات التي شنتها حركة طالبان على مواقع القوات البريطانية في إقليم هلماند جرت بمساعدة مقاتلين أجانب. وأضافت الصحيفة أن أدلة موثقة من جثث بعض مقاتلي طالبان تم فحصها مباشرة بعد وقوع هجوم، قدمت برهاناً على أن هؤلاء المقاتلين الأجانب ينتمون إلى جنسيات مختلفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأسلحة والمقاتلين الأجانب والأسلحة يدخلون إلى أفغانستان عبر الحدود الباكستانية، ويتمتعون بالحصانة استناداً إلى معلومات استخباراتية رغم إعلان الرئيس الباكستاني برويز مشرف نشر أعداد كبيرة من القوات المسلحة على المناطق الحدودية مع أفغانستان لمنع تسلل المقاتلين الأجانب إلى هناك.

ولفتت إلى أن المقاتلين الأجانب مجهزون بأسلحة متنوعة تشمل صواريخ صينية الصنع من عيار 107 مم ومدافع مضادة للطائرات وصواريخ أرض ـ جو محمولة ورشاشات ثقيلة وأسلحة مضادة للدبابات. وعلى صعيد العنف، أفاد مصدر رسمي أمس ان فريقا طبيا من15 أفغانيا خطف أمس عندما كان متوجها إلى مخيم لاجئين في جنوب أفغانستان.

وأكد المسؤول على قسم اللاجئين في قندهار آغا خان نازاري ان الفريق المؤلف أساسا من أطباء وممرضين كان متوجها إلى اقليم زايراي في ولاية قندهار عندما استولى مجهولون على حافلتهم وخطفوهم. وأعلن «لا نعرف شيئا عن مصيرهم ولم يتصل الخاطفون بنا بعد». ويضم الفريق أيضا سائقا وامراتين.

من جانب آخر، أعلنت قوات التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة أن جنودها قتلت ثمانية «متطرفين» خلال تبادل لإطلاق النار شرق أفغانستان. وقال التحالف في بيان إن المتطرفين الثمانية، هاجموا جيوش التحالف في إقليم اسداباد في ولاية كونار. وتطلق قوات التحالف صفة المتطرف على كل من يعارض بشكل او بآخر الحكومة الأفغانية.

على صعيد آخر، قال قائد شرطة ان مهاجما انتحاريا فجر نفسه بالقرب من موقع للشرطة الأفغانية أمس مما أدى إلى مقتله وإصابة سبعة من الشرطة في إقليم ارزكان الجنوبي المضطرب. وبعد ذلك بوقت قصير أصيب جندي أجنبي مع قوات التحالف عندما أصابت قنبلة على جانب طريق قافلته في إقليم قندهار المجاور.

(وكالات)