عززت قوات الأمن الجزائرية تواجدها في العاصمة الجزائر، وزرعت 14 ألف شرطي للسهر على ضمان أمن السكان في موسم الاصطياف الذي يشهد إقبالاً كبيراً من مواطني المناطق الداخلية للبلاد. وتنتشر فرق من الشرطة في مداخل المدينة وبداخل الأحياء الممتدة على عشرات الكيلومترات.. في وقت قال مسؤول من خلية الاتصال لدى سلطات الشرطة إن عدداً كبيراً من أعوان الأمن من الجنسين الذين عينوا في هذه الحملة تخرجوا حديثاً من مدارس التكوين الخاصة ويقومون بمهامهم بقيادة ضباط يشرفون على تكوينهم الميداني خاصة ما تعلق بالعلاقات العامة مع المواطنين.
ويقوم هؤلاء بمراقبة الطرق وتنظيم المرور والتفتيش عند الحاجة. ولم تسجل حسب مسؤولين في الشرطة أي مخالفات حتى الساعة بين الشرطة وسكان المدينة. ومع أن الأوساط الرسمية ترى في هذا الانتشار ظاهرة عادية في موسم يكثر فيه الزوار للعاصمة إلا أن مصادر أكدت لـ »البيان« أن مصالح الأمن تتعقب خلايا نائمة تابعة للحركة السلفية قد تتحرك في أي وقت لتنفيذ أعمال استعراضية كالتفجيرات أو اغتيالات.
وكانت قيادة الجماعة السلفية توعدت بـ »صيف ساخن« لكن الطوق الأمني والتجهيزات المتطورة التي تراقب جميع المواقع المهمة في العاصمة الجزائرية حالت دون تنفيذ هذا الوعيد. يشار إلى أنه لم يسجل أي حادث لا في مدينة الجزائر ولا في الضواحي منذ أشهر عدة.
الجزائر ـ »البيان«: