أعلنت روسيا في موقف جريء سبق بساعات اجتماع مجلس الأمن الدولي تأييدها اتخاذ قرار يرضي لبنان.
ونقلت وكالة »نوفوستي« للأنباء عن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي شوركين قوله »من الواضح بالنسبة لنا أنه يجب عدم تبني أي مشروع قرار لا يرضي الجانب اللبناني لأنه سيؤدي إلى تصعيد العنف«.
وأدلى شوركين بموقفه إثر جلسة مشاورات بين أعضاء مجلس الأمن الدولي في وقت متقدم من ليل أمس الاثنين، حيث أوضح جهوداً حثيثة تبذل حالياً، ومن ضمنها اتصالات ومشاورات في محاولة للاتفاق على مشروع قرار يحظى بقبول أكثر من قبل لبنان.
ولفت إلى أن المسألة الشائكة المتبقية هي انسحاب القوات الإسرائيلية إلى جنوبي الخط الأزرق بعد الانسحاب الإسرائيلي من الشريط الحدودي في جنوب لبنان.
واعتبر أن مسودة مشروع القرار الأميركي الفرنسي، الذي يطالب لبنان بتعديلها، تستند إلى عملية سياسية يفترض أن تؤدي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية.
لكن هذا الأمر لا يمكن تلمس ملامحه إلا بعد تحليل شامل للنص«، لافتاً إلى أن الوثيقة لا تحتوي على ضمانات كاملة بتحقيق الانسحاب الإسرائيلي.
وأضاف أن »الحكومة اللبنانية تطالب بقرار صريح بأن إسرائيل ستنسحب من
جنوب لبنان بعد وقت قصير من توقف الاعتداءات«.
وشدد على أن خطة الحكومة اللبنانية لإرسال 15 ألف جندي إلى المنطقة بعد
الانسحاب الإسرائيلي يمكن أن ترفع من حظوظ التوصل إلى حل للنزاع.
وقال »أعتقد أن مجلس الأمن الدولي يجب أن يدرس بجدية هذا العنصر الجديد«.
أما السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جان مارك دو لا سابليير فقال إن مجلس الأمن سيحاول تحسين نص مسودة مشروع القرار.