أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد أمس في بيروت برئاسة دولة الإمارات أكد على توفير كل الدعم للشعب اللبناني والحكومة اللبنانية بما تقوم به لصد العدوان الإسرائيلي. وقال سموه عقب الاجتماع إن الاجتماع شدد على دعم الحكومة اللبنانية في موقفها والبنود التي أعلنتها.
وأشار إلى أن الوفد الذي سيمثل الجامعة العربية إلى نيويورك سيبذل كل الجهد من أجل مساعدة لبنان، وأضاف سموه » لدى كل الدول العربية الكثير من الصداقات والعلاقات التي يجب أن توظف من أجل ذلك«.
وقال سموه إننا نحتاج لكل دعم على الأرض وليس الدعم اللغوي. وأضاف»أعتقد أن هناك الكثير من الأمل للتجاوب الدولي نظراً لأن الجميع يتفهم خصوصية لبنان .. وأنا أطمح لأن نحقق أي انجاز على هذا الصعيد.
ووصف سمو الشيخ عبدالله بن زايد اللقاء بأنه كان بناء وقال هناك تفاؤل كبير بأن يؤخذ الطرح اللبناني والعربي .. ونسمع جواباً لتساؤل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في روما حين قال هل حقوق الإنسان اللبناني اقل من حقوق الإنسان الآخر.
وأضاف سموه » الإجابة كانت من إسرائيل بالألم والدمار والقتل والتشريد .. ولكن نتأمل من المجتمع الدولي أن يستعيد وعيه ويتعاطى بايجابية، إن لبنان يستحق أن يكون له حق واللبنانيون يستحقون أن يكون لهم حقوق متساوية لا أن يبقى الوضع على ما هو عليه.. مؤكداً سموه أن لبنان يدفع ثمناً غالياً ولابد من دعم لبنان للخروج من هذه المحنة وعلى المجتمع الدولي أن ينظر بايجابية حيال ما يجري.
وفي تصريح مقتضب لدى مغادرته مقر انعقاد المؤتمر قال سموه إن مؤتمر وزراء الخارجية العرب فوض رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بالكلام عن جميع الوزراء.وقال سموه إن المؤتمر انتهى إلى بيان وكلف الرئيس السنيورة بتلاوته على الصحافيين.
وأعرب سموه عن أسفه لأن الرد الإسرائيلي على طلب لبنان بوقف فوري لإطلاق النار جاء بالدمار والخراب والتشريد والقتل. وقال سموه »نأمل في أن يستعيد المجتمع الدولي وعيه ويتجاوب ايجابياً مع مطالب لبنان الذي يستحق أن تكون له حقوق متساوية مثل جميع شعوب العالم«.