شارك عشرات آلاف الاندونيسيين امس في تظاهرات استنكار للعدوان الاسرائيلي على لبنان وفلسطين.. فيما منعت الحكومة متطوعين »جهاديين« من الذهاب الى الشرق الاوسط أو أي مكان اخر لمحاربة اسرائيل.
وذكرت وكالة أنباء برناما ان المتظاهرين تجمعوا أمام السـفارة الأميركية ومكتب الأمم المتحدة في جاكرتا، ورفعوا لافتات تستنكر دور الولايات المتحدة المؤيد للدولة العبرية الصهيونية الإرهابية إسرائيل، وبتخاذل الأمم المتحدة التي لم تتخذ أي إجراءات فعالة لإيقاف المجزرة الإسرائيلية في لبنان.
وألقى منظم التظاهرات دين شمس الدين كلمة ندد فيها بدور الأمم المتحدة »التي مازالت عاجزة عن اتخاذ أي إجراءات لإيقاف العربدة الإسرائيلية«، كما سلم مذكرة احتجاج الى مدير مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا،لكن لم يعرف على الفور ما إذا تمكن من تسـليم مذكرة مماثلة للسفير الأميركي لدى اندونيسيا.
من ناحية اخرى، قالت الشرطة الاندونيسية امس ان الحكومة منعت متطوعين متحمسين من الخروج لمحاربة اسرائيل.وجاءت تصريحات متحدث باسم الشرطة بعد أن قال شخص أعلن نفسه رئيسا لرابطة دول جنوب شرق اسيا للشبان المسلمين ان أكثر من 200 متطوع أرسلوا في مهام لمهاجمة المصالح الاسرائيلية والدول التي تدعم الدولة اليهودية.
وكان شعيب ديدو قال الاسبوع الماضي ان المقاتلين تدربوا على القيام بتفجيرات انتحارية انتقاما من الهجمات العسكرية الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية ولبنان.
وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية انتون باشرول علم: »سنمنعهم من المغادرة. الحكومة تحظر هذا النوع من السفر«، مضيفا أنه ليست هناك أدلة
على أن أي أحد غادر البلاد لهذا الغرض.
وأوضح ان الشرطة في بونتياناك عاصمة اقليم كليمانتان الغربي استجوبت ديدو بعد أن أشرف على اجتماع حاشد شارك فيه اكثر من 200 متطوع قيل انهم مستعدون لمهاجمة المصالح الاسرائيلية.
وأضاف علم »لم يعتقل لانه لم يفعل شيئا سوى التحدث«. في حين قالت وزارة الخارجية الاندونيسية يوم الجمعة انها لن تنصح المتطوعين بالذهاب الى الشرق الاوسط وشن حرب على اسرائيل لكنها لا تستطيع ايضا وقف سفر المواطنين بشكل عام.