حملت صحيفة »تشرين« الحكومية السورية على زعماء سياسيين لبنانيين دون تسميتهم ردا على تصريحات حول »الدور السلبي« لسوريا في الأزمة في لبنان.

وفي إشارة إلى جنبلاط ودون تسميته بالاسم كتبت الصحيفة في افتتاحيتها »في الوقت الذي يحتضن الشعب السوري بروحه الأخوية المعطاء وباندفاع عظيم مئات الآلاف من أشقائه اللبنانيين تفاجئنا بعض الأطراف اللبنانية المعروفة بحقدها ومواقفها المشبوهة بتصريحات اقل ما يقال إنها مخزية ووضيعة حول ما تزعمه من أن سوريا تلعب دورا سلبيا وتحاول العودة إلى لبنان من خلال دماء اللبنانيين والشهداء«.

وقالت الصحيفة إن »هؤلاء الحاقدين الكارهين يتناسون أن سوريا لم تخرج من قلوب الشعب اللبناني الأصيل الذي توجه بمئات الآلاف إلى أرضه وبلده وبلد العرب جميعا سوريا حين أجبرته القوات الصهيونية على مغادرة قراه وبلداته ومزارعه ومدنه« في لبنان.

وقالت الصحيفة »ليقل لنا هؤلاء الذين تحركهم »وزيرة الخارجية الأميركية« كوندوليزا رايس و»وزير الدفاع دونالد رامسفيلد« و»المندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون« وسفارتا أميركا وفرنسا، وعرابوهم المتواطئون فعلا وقولا مع العدوان الصهيوني على الشعب اللبناني. هل غابت سوريا أساسا عن العالم وغابت علاقاتها الدولية لتعود إليه من بوابة لبنان؟«.

وتابعت »هل بإمكان التيار المتصهين في الإدارة الأميركية وغيرها أن يتجاهل مكانة وحجم ودور سوريا في هذه المنطقة؟ وهل سوريا مجرد كيان سياسي ضعيف يحتاج إلى الكوارث الصهيونية المدمرة ليبرهن عن أهميته وضرورته ويجبر العالم على الاعتراف بدوره الحيوي والمحوري«.

واختتمت الصحيفة افتتاحية بالقول إن سوريا »ستبقى القلعة العربية الصامدة في وجه المخططات الاستعمارية والمدافعة عن الهوية والكرامة والحقوق العربية التي لن نتنازل عنها مطلقا ولن تخيفنا التهديدات والتوعدات من أي جهة جاءت وتحت أي عنوان أو اسم أو ذريعة كانت«.